اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

بترومسيلة والتنمية: الحقائق الغائبة والمسؤولية الحقيقية

بترومسيلة والتنمية: الحقائق الغائبة والمسؤولية الحقيقية

بقلم / عبد العزيز صالح بن حليمان
السبت 13 سبتمبر 2025

طالعني مقال للكاتب والصحفي المتميز أنور الهلالي على صدر صفحته بالفيسبوك بعنوان: “بترومسيلة والتنمية المستدامة” تناول فيه دور شركة بترومسيلة في مشاريع الكهرباء بعدن وربطه بملف التنمية المستدامة في حضرموت … و ليسمح لي اخي انور والقارئ الكريم لتوضيح بعض النقاط الجوهرية بحسب معلوماتي المتواضعة :
أولاً:
مشروع كهرباء عدن الذي أشار إليه المقال لم يكن بتمويل من شركة بترومسيلة كما ورد بل إن دور الشركة اقتصر على التنفيذ الفني والهندسي في حين جاء التمويل من الدولة ضمن خططها لمعالجة أزمة الكهرباء في العاصمة الاقتصادية عدن .
ثانياً:
فيما يخص مشروع المائة ميجا الغازية فالوعد بها كان من الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي وليس من بترومسيلة والشركة بطبيعة عملها لا تستطيع البدء في التنفيذ إلا بعد اعتماد المشروع رسمياً وتخصيص التمويل من الحكومة وهي على استعداد كامل للتنفيذ متى ما أوفت الدولة بالتزاماتها.
ثالثاً:
من الإنصاف التأكيد أن بترومسيلة شركة تشغيلية وتنفيذية تعمل وفق تكليفات وتمويل حكومي وليست جهة مانحة أو سلطة سيادية توزع المشاريع أو “الهدايا” من تلقاء نفسها وبالتالي فإن أي قصور في مشاريع التنمية بحضرموت أو غيرها تتحمله الدولة والجهات الممولة أولاً لا الشركة التي يقتصر دورها على التنفيذ.
رابعاً:
يبقى مطلب أبناء حضرموت في التنمية المستدامة وتمكينهم من ثرواتهم مطلباً عادلاً ومشروعاً لكن تحميل بترومسيلة هذا العبء بعيد عن الواقع.
فالسلطة المركزية هي صاحبة القرار في تحديد مسار المشاريع وكيفية توزيع الموارد.
وأود هنا لمجرد الإحاطة أن أشير إلى أن إنصاف حضرموت في مشاريع التنمية ليس منّة من أحد بل هو استحقاق أصيل ينبغي أن يكون ضمن أولويات الدولة بعيداً عن المزايدات أو تحميل المسؤوليات لغير أصحابها.

إغلاق