قرارات الانتقالي و بيان بريطانيا و امريكا
كتب/صادق المقري/الخميس/11-9-2025م
بالتأكيد انه بعد عشر سنوات من الحرب في اليمن، أصبح من الواضح أمام جميع المكونات والأطراف اليمنية أنه لا يمكن لأي منها حسم الأمور لصالح مشاريعها وتوجهاتها الخاصة.
وهذا ينطبق بشكل خاص على المكونات التي تم تكوين المجلس الرئاسي والحكومة منها كونها أصبحت ملزمة – تحت ضغوط ومطالب دولية – بتحقيق إصلاحات شاملة تجعل منها شريكاً يمثل اليمن موثوق به لدى المجتمع الدولي، وقيادةً تحظى بثقة الشعب اليمني ودعمه.
وبالتالي، فإن أي تجاوزات أو تصرفات قد تصدر من أي مكون، سواء كان المجلس الانتقالي أو غيره، لن تحقق له أي مكاسب، بقدر ما ستعرضه لضغوط داخلية وخارجية، مع احتمال دخوله في خانة العقوبات كطرف معرقل للإصلاحات والتسوية السياسية في اليمن. وهذا ما اشار و اكد عليه البيان الأمريكي البريطاني المشترك قبل فترة وجيزة الذي دعا إلى دعم الإصلاحات التي بدأها المجلس الرئاسي والحكومة برئاسة الدكتور/ العليمي وبن بريك و تهديده بانه لن يسمح لمن يعيق ذلك حتى لو كان من اعضاء المجلس الرئاسي…






