الزواج الجماعي في منطقة العقاد وضواحيها: تكاتف مجتمعي يجسد روح التعاون
بقلم / أ. ماهر سالم الجرو
الجمعة 5 سبتمبر 2025
في أجواء من الفرح والبهجة، شهدت منطقة العقاد وضواحيها مؤخرًا تنظيم الزواج الجماعي الذي جمع بين القلوب وقرّب المسافات، مجسدًا أسمى معاني التكاتف المجتمعي والتعاون على البر والتقوى.
لقد أصبح الزواج الجماعي في العقاد تقليدًا محمودًا، يهدف إلى تيسير الزواج على الشباب وتقليل تكاليفه، بما يواكب تطورات العصر ويراعي الظروف الاقتصادية للكثير من الأسر. ففي ظل الغلاء الذي أصبح عقبة أمام كثير من المقبلين على الزواج، تأتي هذه المبادرة المباركة كنافذة أمل وحل عملي يذلل الصعوبات ويمنح الفرصة لبناء البيوت على أساس من المحبة والرحمة.
التنظيم والنجاح
ما شهدناه في هذا الحدث لم يكن مجرد احتفال، بل كان ثمرة تخطيط دقيق وجهود جبّارة من أهل العقاد وضواحيها وأبنائها المخلصين. وقد حظي الزواج الجماعي بحضور عدد كبير من الأهالي والوجهاء، الذين شاركوا الفرحة وباركوا للعرسان، في مشهد يفيض بالتلاحم والتراحم.
شكر وتقدير
نتقدّم بجزيل الشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذا الزواج الجماعي الأول، من أفراد ومؤسسات وداعمين، سواء بالمشاركة المالية أو المعنوية أو التنظيمية. إن مساهمتكم لم تكن مجرد دعم، بل كانت رسالة قوية بأن الخير لا يزال حاضرًا في قلوب الناس، وأن العمل الجماعي يصنع الفارق.
كما لا يفوتنا أن نعبّر عن شكرنا لكل من حضر وشارك، ولكل من قدم يد العون ولو بكلمة طيبة أو دعاء صادق.
شكر خاص من الأعماق
شكراً جزيلاً لكل اللجان التي كانت العمود الفقري لهذا النجاح. لقد أثبتت اللجنة الرئيسية للزواج الجماعي الأول والتي تضمن نخبة من الكوادر التربوية والشبابية أنها على قدر المسؤولية، من خلال جهودها التنظيمية والإعلامية واللوجستية، وسعيها الدائم إلى خدمة المجتمع وشبابه.
فلهم منا أسمى آيات الشكر والتقدير، ونقول لهم:
بارك الله في جهودكم، وزادكم توفيقًا، وجعل ما قدمتموه في موازين حسناتكم.
فأنتم فخر للعقاد، وأمل لمستقبل أفضل.
ختامًا
إن ما جرى في العقاد وضواحيها ليس مجرد مناسبة إجتماعية، بل هو نموذج يحتذى به، ورسالة بأن التعاون والتكافل قادران على تجاوز العقبات وتحقيق الطموحات.
نسأل الله أن يبارك للعرسان، ويجعل حياتهم مليئة بالمودة والرحمة، وأن يديم على منطقتنا نعمة الألفة والمحبة.






