الرسالة التي خصّ الله بها الأنبياء.. أين مكانها اليوم؟
كتب/صادق المقري/ الثلاثاء/2-9-2024م
بينما تُفتح بعض المدارس أبوابها لاستقبال الطلاب المتشوقين للعلم، نرى آخرين يُصدُّون عن أبوابها، فيعود الطلاب إلى بيوتهم مكسوري الخواطر، تغمرهم الإحباط والحزن، وتغيب عن وجوههم الابتسامة. هل يُفترض بنا كمجتمع أن نقف مكتوفي الأيدي؟
نحن نقف إلى جانب المعلمين في نيل حقوقهم المادية والمعنوية والاجتماعية، ونحترم كل من يناضل ويعلم أبناءنا دون أن يكسر قلوبهم أو يحطم آمالهم. لكننا في الوقت نفسه لسنا مع تسييس التعليم، ولا نؤيد إغلاق المدارس، مما يؤدي إلى ضياع مستقبل جيل كامل وتجهيله.
التعليم المجاني مهدد بالانقراض لصالح التعليم الخاص. والمفارقة الساخرة؟ المعلم في المدارس الخاصة يتقاضى راتبًا أقل من نظيره في الحكومة، ومع ذلك يؤدي واجبه! فلماذا لا يُحافظ مدرسونا على أبناء المواطنين البسطاء بنفس الحرص الذي يُظهرونه في المدارس الخاصة؟ خاصة وأن الكثيرين منهم يعملون في كلا القطاعين!
أم أننا نواجه أزمة مسؤولية وشلل أمانة؟ بل هل نحن أمام معركة صراع على العظم بين المسؤول والمعلم؟






