ليلة الإضراب .. وتساقطت الأقنعة ..!!
كتب / أحمد باحمادي..
30 أغسطس 2025م
لم يكن تعليق الإضراب من قبل نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بساحل حضرموت سوى إسفار جديد عن حقيقة الأقنعة التي طالما تخفّت تحت عباءة المطالبة بحقوق المعلمين ..!!
المعلمون لا يزالون إلى الآن يعانون من شظف العيش .. وتحسين أوضاعهم المعيشية خَطٌّ في ماء .. فعلامَ هذا التحول الكبير .. إنه ـ يا سادة ـ الوقوع تحت أجندات السياسة والتبعية للأحزاب والمكونات التي لم تقدّم يوماً شيئاً نافعاً للشعب ..!!
لقد صرحوا في بيانهم لهذه الليلة عن لقاءات موعودة واعتماد صرف العلاوات مع دغدغة مشاعر المتعادقين وزيادة مبلغ الحافز وكلها أمور قد تابع فيها غيرهم ولم يجيدوا هم سوى ركوب الموجة ..!!
أعلنتم اليوم عن موت رصيدكم المتبقي لدى منتسبي قطاع التربية والتعليم .. والأقدار ما فتئت تكشف عوراتكم .. وها أنتم تبيعون أنصاركم كما باع أمثالكم أنصارهم.
حثّوا على نقابتهم التراب ـ أيها الأفاضل ـ ولا تكبّروا عليهم أربعاً فهم لا يستحقّون ..!!






