بالعلم نرتقي لابالسلاح
تـاربة_اليوم / كتابات وآراء
بقلم / عبدالله باسنبل
الخميس 28 اغسطس 2025
بالعلم والمال يبني الناس مجدهم
لم يبنى مجد عن جهل وإقلال
بأي عام عدت ياعام بحال تجديد وتدريس أم بحال اضراب واهمال للعلم والتعليم؟! ،
نتمنى ان يكون عام تدريس واعطاء المعلمين حقوقهم ومستحقاتهم بعد سنين من الاضربات والاهمال للمعلم ضمن الإصلاحات الحكومية والاقتصادية التي تمر بها بلادنا. فالامم والشعوب تُبني وترتقي بالأقلام، وتبني حضارتها فكل امه عزّ فيها المعلمون عُزّت وسادت، وكل أمه ذُلّ فيها المعلمون ذُلّت وشقيت وكل امة تتهاون بتعليم النشء فيها فمصيرها في سجون الذل الاستصغار ومصيرها في وادي الخسف والدمار ،تلك سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا،
فالمعلم هو الذي يتخرج على يده الدكتور والمهندس والطيار والجندي والمحامي. مانشاهده اليوم في وطننا الحبيب الغالي ، الذي مزقته الحروب والفتن والسلاح الذي مع اغلب الطوائف ماظهر منها ومابطن ،لن يستقيم ولن يصلح إلا إذا صلح امر التعليم، وإصلاح التعليم هو النظر بعين العطف والحنان إلى المعلم واعطاه حقه ومستحقه من حقوق وواجبات ،لان الامم تترتقي بالتعليم وليس بالسلاح، فلاتلوموا المعلم ومربي الاجيال اذا اضرب عن العمل بل لوموا انفسكم إن سكتم عن الظلم ورضيتم بالهوان، فإن اردتم مستقبلا مشرقا ومشرفًا لوطننا و لطلابنا فإنصفوا المعلم. فبدون التعليم سنبقى مشرذمين ولن تقوم لنا قائمة فالعلم نور.
إذا نظرنا إلى وقت الفقيه المقدم الذي عاش في القرن السابع الهجري الموافق للثالث عشر الميلادي وماقاله في ذلك الزمان وهو نزع السلاح بل وكسر سيفه، ودعا قولا وفعلا إلى نزعه ليقضي على العقيدة القبلية وبرهن فعلا على وجوب التعايش السلمي والاخوة الاسلامية والمذهبية والوطنية بين قبائل الشعب وقطاعاته ، وعلى إن سلاح العلم والايمان والاخلاق هو اقوى الاسلحة في المجتمع وامضاها في قيادة الامة وتوجييها إلى حياة السعادةوالخير والتقدم.
فكلنا نعلم إن الاستثمار في العقول هو الانفع والاصلح للامم والشعوب، والتعليم وإصلاح حال المعلمين هو الخيار الاذكى والامثل لوطننا الحبيب.
وكل فكرة لتطويرالتعليم وإن بدت بسيطة قد تكون بداية للتغير نحو الافضل .نتمنى ان يتطور التعليم و تُعطى للمدرسين حقوقهم وتعود اوضاعنا الجميلة وتعود مدارسنا التي كانوا مدرسيها يمشون في شارع ويذهب الطالب الى شارع اخر احتراما وهيبة للمعلم.






