أضرار القات قبل وأثناء الرياضة
تاربة_اليوم / صحة
إعداد د.جمال عبدالله باصهي
طبيب من حضرموت
مؤسس مركز النوابغ للتدريب والتأهيل
28 اغسطس 2025
تخزين القات قبل لعب مباراة كرة قدم يُعد سلوكًا خطيرًا من الناحية الصحية والبدنية والنفسية، وله أضرار مباشرة على أداء اللاعبين داخل الملعب. إليك أبرز الأضرار بالتفصيل:
1. تأثيرات جسدية سلبية على اللياقة
زيادة ضربات القلب وضغط الدم: القات يحتوي على مواد منبهة مثل “الكاثينون” ترفع معدل ضربات القلب بشكل غير منتظم، مما يشكل خطرًا أثناء الجهد البدني.
نقص في التروية العضلية: نتيجة انقباض الأوعية الدموية، تقل كمية الأوكسجين والدم الواصل للعضلات، فيضعف الأداء وتزيد فرص التشنجات والإصابات.
الإجهاد السريع: القات يعطي نشاطًا مؤقتًا، يعقبه هبوط حاد في الطاقة، ما يجعل اللاعب يشعر بالإرهاق سريعًا خلال المباراة.
2. تشويش في التركيز وضعف التنسيق العصبي العضلي
اضطراب التركيز والانتباه: القات يؤثر على كيمياء الدماغ، وقد يؤدي إلى تشتت ذهني أثناء اللعب وسوء اتخاذ القرار.
ضعف في التنسيق الحركي: مما يؤثر على التمرير، التسديد، وردود الفعل، وهي عناصر حاسمة في كرة القدم.
ارتباك نفسي وقلق: بعض اللاعبين يعانون من تقلبات مزاجية أو قلق بعد مضغ القات، مما يضعف ثقتهم وأدائهم أمام الفريق المنافس.
3. جفاف الجسم وفقدان السوائل
القات مُدرّ للبول: مما يؤدي إلى فقدان سوائل وأملاح مهمة، ويزيد من خطر الجفاف في المباريات الحارّة.
قلة شرب الماء أثناء التخزين: بسبب الانشغال بالمضغ لساعات طويلة قبل المباراة، يهمل اللاعب الترطيب المناسب.
4. قلة النوم والإرهاق العصبي
تأخير النوم بسبب التنشيط المفرط: كثير من اللاعبين يخزنون في الليل قبل المباراة، مما يؤثر على عدد ساعات النوم وجودته.
النتيجة: اللاعب يدخل المباراة بجسم وذهن مرهق، مما يقلل من ردود الفعل والقدرة على التحمل.
5. انخفاض الروح الرياضية والتفاعل الجماعي
الانطواء أو المزاج المتقلب: القات قد يجعل بعض اللاعبين عدوانيين أو انعزاليين، فيقل التعاون داخل الفريق.
سلوكيات غير منضبطة: التخزين قبل المباراة يزيد احتمالية المشادات مع اللاعبين أو الحكام نتيجة التأثر النفسي.
خلاصة:
> القات يضر الأداء الرياضي بشكل مباشر، ويعرّض اللاعب لخطر صحي ونفسي خلال المباراة، بل وقد يعرض الفريق للخسارة بسبب ضعف التركيز والانهيار البدني.
لذلك، يُنصح بشدة بالامتناع الكامل عن القات، خاصة قبل أي نشاط رياضي تنافسي.
=========
القات (Qat أو Khat) يُعتبر من المنشطات المحظورة رياضيًا وفقًا للأنظمة الدولية لمكافحة المنشطات، ولكن تحت شروط معينة.
إليك التفاصيل:
هل القات مدرج رسميًا ضمن قائمة المواد المحظورة؟
نعم – يحتوي القات على مادة “الكاثينون” (Cathinone)
الكاثينون مادة كيميائية منبهة تشبه الأمفيتامين، وهي مدرجة ضمن قائمة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA).
الكاثينون مصنف كـ منشط محظور “أثناء المنافسة”، مما يعني أنه يُمنع استخدامه قبل أو خلال المباريات الرياضية.
متى يكون القات ممنوعًا؟
إذا تم تناول القات قبل أو أثناء المباراة (أي في نفس يوم المنافسة تقريبًا)، فإن وجود الكاثينون أو مشتقاته في تحليل البول يعتبر انتهاكًا لقواعد المنشطات.
إذا تم التخزين قبل بيوم أو أكثر، قد يختفي أثر الكاثينون من الجسم، ولكن لا يوجد ضمان، خاصة في حالات التخزين المستمر أو المزمن.
ماذا يحدث إذا اكتُشف أثر القات في تحليل اللاعب؟
يتم اعتبار اللاعب قد خالف قواعد اللعب النظيف.
يعرض اللاعب نفسه إلى:
الإيقاف المؤقت أو الدائم.
سحب الألقاب أو الجوائز.
تشويه سمعته الرياضية.
ملاحظات مهمة:
حتى لو كان القات منتشرًا ثقافيًا في بعض الدول، فهذا لا يعني أنه مسموح في الرياضة الاحترافية.
بعض البطولات الوطنية والدولية قد تُجري تحاليل مفاجئة قبل أو بعد المباريات.
الخلاصة:
> نعم، القات يُعتبر منشطًا محظورًا دوليًا “أثناء المنافسة” بسبب احتوائه على مادة الكاثينون، وقد يؤدي إلى عقوبات تأديبية إذا ظهر في التحاليل






