اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

لن تنهض البلاد بمافيا الفساد

لن تنهض البلاد بمافيا الفساد

كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الثلاثاء 26 اغسطس 2025

الحمد لله كما ينبغي لعظمته وجلال سلطانه، وصلاة ربي على نور الهدى ومن اقتدى بهداه. أحبتي، لا أدري من أين أبدأ بكلماتي، وقد أصبحنا أحرارًا من أمرنا بعد الاطلاع على صفحة نوال النعمان في كشف هوامير الإعاشة. إن صحّ هذا، فيُعتبر جريمة بحق البلاد والعباد؛ مبالغ خرافية يستلمونها، والشعب يأكل من القمامة! حسبنا الله ونعم الوكيل. وسبق أن أشرنا إلى ما قام به رئيس حكومتنا الموقر الأستاذ سالم بن بريك، وقلنا: أعانك الله أبا صالح على تلك الإصلاحات، بما أن جذور الفساد مرض سرطاني استشرى منذ عقود في الجسد وأنهكه. ولكن عندما تصحّ العزيمة ويقترن التوكل بالإيمان المطلق بحمل الأمانة والمسؤولية، ثق بالله أنّه سيكشف الغمة عن هذه الأمة. قلنا ونقول لكل الأقلام الحرة، ولكل أبناء الشعب: الإصلاحات ليست حبرًا على ورق، بل تصحيح لواقع مؤلم. بن بريك ليس بحاجة إلى كلمات في المواقع، كلنا بن بريك. إنها حرب ضروس يخوضها وسيخوضها بشراسة، ويتطلب ذلك وقوف الجميع بالأقوال والأفعال، ونبذ السلبيات بأنفسنا بالتصحيح. ونحن ندرك المصيبة الكبرى لفساد العباد ودمار البلاد، والقات – للمرة الألف – نكررها: أخينا سالم بن بريك، نسأل الله أن يعينك ويوفقك في تلك المرحلة العصيبة التي تمر بها البلاد. ونقولها إلى المجلس الرئاسي والحكومة: آن الأوان لحمل الأمانة والمسؤولية؛ فالبلاد تمر بكارثة طبيعية، وبعد هذا المنخفض يتطلب الأمر الإسراع في مواجهة الأضرار التي حلّت بشعبكم. كما تعلمون، بعد الأمطار تنتشر الأمراض بسبب المياه الراكدة للسيول، وانتشار البعوض والذباب لنقل تلك الأمراض.هل هناك استعدادات لمعالجات تلك الكارثه قبل أن تنهك الامه كم كوارث حلت بمجتمعنا سبب البناء بمجاري السيول ومن ألذي صرف تلك المواقع وللأسف لم نرا المحاسبة حتي تم التمادي والاستهتار والا مبالاه بأرواح ألناس كم من أسرة مشرده وكم من نفس زهقت كفى الناس ما هم فيه من غمّة ومعاناة؛ فقد أصبح المواطن في حال نفسية صعبة لعدم استطاعته شراء الغذاء، فما بالكم بالمستشفيات وأجورها التي تستنزف الأموال، وغلاء الدواء! وللأسف، الجشع أعمى بصيرة تجارنا. وبعد انخفاض العملة، أصبح التحايل بطرق شيطانية، وليس التجار فحسب، بل حتى بعض المؤسسات والشركات التي حوّلت التعامل بالعملة المحلية ولكن بأسعار مرتفعة. على سبيل المثال: شركات الطيران، والغاز، ووكالات الأدوية. وما زلنا نكتب عن معاناة تردي الخدمات، وعلى رأسها الكهرباء: طفي ربع ساعات وساعتين والعَها! فأين استنزاف المحروقات من الديزل والمازوت بكميات خيالية؟ أين الدور الرقابي والمحاسبة؟ أين الوازع الديني والخوف من الله؟

إغلاق