اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إذا لم تستح فأصنع ماشئت

إذا لم تستح فأصنع ماشئت

مقال لـ / أ. شوقي البحبوح
الاثنين 25 اغسطس 2025

لقد شهدت مدن وادي حضرموت عامة في الأيام الماضية أمطار خير وبركة فالحمدلله على نعمة الأمطار و لكن للأسف لم نعوض بمسؤولين على قد المسؤولية ألا تستحون على أنفسكم أيها المسؤولين وأنتم تمرون بسيارتكم الفاخرة يومياوأنتم تشاهدون السيول وبقايا الأمطار على الطرق العامة تلطخ المارة وهم يرتادون هذه الطرق بدرجاتهم وسيارتهم والغبار على عيونهم والطرق متعرجة بالاتربة اليابسة من بقايا الأمطار مما يؤدي إلى حدوث حوادث وأذية للناس ألم تشاهدون هذه الطرق وهي طرق رئيسية و كل الناس يعتادونها ويمرون فيها أين أنتم يا عقال الحارات أين أنتم ياسلطة محلية أين أصحاب الأشغال أليس هذا هو الآن شغلكم ووقتكم في إبعاد هذه المياة وشفطها أليست معكم سيارات شفط تشفط هذه المياة التي ازعجت الناس ونجستهم أليست معكم جرافات تقشط هذه الاتربة التي سببت اعوجاج في الطرق وسببت حوادث ولاسيما أصحاب الدرجات أين مايسمى لجنة أضرار السيول وهي لجنة يامكثرها من المختصين والغير المختصين لجنة لكي يحصل الكل من هذه اللجنة على الكعكة من هذه الأضرار أليست هذه المياة والأتربة على الطرق العامة أضرار سيول وتسبب للناس الاذية والحوادث استحوا على أنفسكم حتى قليل وخلوا الناس يذكرونكم بشي من المعروف وإلا والله سيلعنكم التاريخ ولن تنفعكم هذه المناصب والكراسي الخادعه لكم خلوا عندكم ذرة من الإنسانية وقدر المسؤولية فشلتم في الكثير من القضايا فلاتفشلوا في إصلاح الطرق العامة وإبعاد مياة الأمطار منها ولم نقول لكم ابعدوا المياة واصلحوا الطرق الداخلية لأن كل مواطن بيصلح وبينظف عند بيته أو أنكم لم تشاهدوا هذه المياة الوسخه والاتربة المرمية في الطرق العامةمن مخلفات الأمطار وكأنكم لباسين نظارات سوداء😎 تمنعكم من مشاهدة هذه المياة الملوثة كم كنت متردد عن كتابة هذا المؤضوع قلت لعل وعسى أترك الكتابة للأهل الاختصاص من الإعلاميين لكن للأسف أصبح أكثر إعلامينا من النوع الذي يمدح ويثني على المسؤول لا أقول المسؤول الفاسد ولكن يثنون ويمدحون في المسؤولين الغير أكفاء والذين يضخون لهم فأصبح بعض إعلامينا للأسف مسيس خوفا على منصبه الذي فيه أو أنه مسكين يتعيش من هذا المدح والثناء وأكثر مادفعني لكتابة هذا الموضوع عندما شاهدت موقف محرج وسقوط أحد الأمهات الكبار من على دراجة نارية في المياة الراكدة في الطرق فالساكت على الحق شيطان أخرس وإذا لم تستح فأصنع ماشئت.

إغلاق