اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

بين الأمس واليوم: مفارقاتوتناقضات عجيبه

بين الأمس واليوم: مفارقاتوتناقضات عجيبه

بقلم / موسى الربيدي
الجمعة 23 اغسطس 2025

في عام 2009، م شهدت الضاحية الجنوبية وجود عدد من قيادات الحراك الجنوبي الذين خضعوا لتدريبات عسكرية خاصة على أيدي مدرّبين من الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى ضباط سوريين من الجيش السوري، ولا سيما من القوات الجوية والفرقة الرابعة التابعة لنظام الأسد. كان الهدف المعلن في تلك المرحلة هو زعزعة استقرار المملكة العربية السعودية وخلق القلاقل في المنطقة، بالتوازي مع أنشطة جماعة الحوثي.

غير أن الإشكال الأبرز لم يكن في الجانب العسكري فحسب، بل في مطالب بعض تلك القيادات – مثل قاسم عسكر، ويحيى غالب المريسي، وعلي هيثم الغريب، وفادي، والبيض، وأبو علي الحضرمي – الذين دعوا إيران إلى فتح مدارس دينية وتعليمية لنشر المذهب الشيعي، إلى جانب إنشاء حسينيات. وقد بلغت الأمور حدّ التفكير بفتح حسينية في بعض مناطق الحنوب ، من دون أن يلقى ذلك اعتراضًا يُذكر في حينه.

أما اليوم، فإننا نسمع اعتراضات حادة من بعض الأطراف نفسها على إنشاء مراكز دينية ومدارس وسطية لأهل السنة والجماعة، وهي مؤسسات تسعى إلى غرس معاني الاعتدال وتعليم الأجيال الجديدة الدين الصحيح من الكتاب والسنة النبوية. الأمر الذي يثير التساؤل: لماذا تُشن هذه الحملة الشرسة ضد المشاريع السنية في مناطق يُفترض أن تكون سندًا لها، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى بناء وعي ديني راسخ يحصّن المجتمع من التطرف والانحراف،

إغلاق