السيول وقطع الطرقات.. هل هذه أزمة ستضل موسمية او سوف تواجد لها حلول!
*كتب / رمزي الجابري*
الثلاثاء 19 اغسطس 2025
مع كل موسم أمطار تتكرر المعاناة نفسها، وتتحول الطرقات العامة إلى مصائد للسيول الجارفة، فينقطع شريان الحياة بين التنقل من منطقة الى اخرى، وتتوقف حركة المسافرين والمركبات، وتتعطل مصالح الناس بشكل كامل. هذه الظاهرة لم ليست جديدة ولا مفاجئة، بل أصبحت مشهداً مكرراً اعتاده المواطنون كل عام، وكأن الأمر قضاء محتوم لا يمكن تجاوزه.
المؤلم أن هذه الانقطاعات ليست مجرد عائق مؤقت، بل تحمل في طياتها مخاطر حقيقية على حياة الناس، إذ قد يجد المسافرون أنفسهم عالقين لساعات أو أيام كاملة دون غذاء أو دواء أو مأوى آمن، وتوقف شاحنات البضائع وعرقلة الإمدادات الأساسية. ومع كل ذلك، لا نشهد تحركاً جاداً من الجهات المعنية لوضع حلول عملية للحد من هذه الأزمة.
كان من الممكن أن تكون هناك مشاريع بنية تحتية مدروسة، كإنشاء جسور، عبارات مائية، أو قنوات تصريف تقي الطرق من فيضان السيول، لكن غياب التخطيط والرؤية الاستباقية ونضر في مشاريع اخرى غير اساسية جعلت السيول تعيد رسم المشهد ذاته كل موسم. والنتيجة: خسائر بشرية ومادية على المواطنين ، وضياع وقت وجهد الناس، وكأن المواطن هو الضحية الدائمة لإهمال المسؤولين وليس كل من تكلم بشي يعتبر عائق عليه كا مواطن هو شخص يكره المسؤولين او له مصالح او عدوات معهم كل شخص بالمحافظة يتمنى لاخوة النجاح في كافة مهامه ويفتخر به انه من اهلها وذا رايه ونضرته ان ذا الشي غلط يجب ان يعالج وكل شخص له وجهه نضره ولا يمكن ان الشي ذا هو عائق كبير على المحافظة تصليحه او ان ميزانيه المحافظة غير كافيه لتصليحه وتخفيف المعاناة على المواطنين الطرق تعتبر شي اساسي في البنيه التحتيه اهم من بعض المشاريع لي نشاهدها تشيد وتبنى في اماكن مختلفه منشورة على التواصل الاجتماعي .
وإن معالجة هذه الظاهرة ليست ترفاً بل ضرورة، لأنها تمس حياة الناس اليومية وحقهم في التنقل الآمن. المطلوب اليوم هو تحرك عاجل من الجهات الرسمية، بالتعاون مع ذو الاختصاص، لتبني حلول هندسية مدنية تقلل من معاناة المواطنين وتحافظ على أرواحهم.
فالطرق هي شرايين الحياة، وتعطيلها يعني شلّ الحركة الاقتصادية والاجتماعية. وإذا لم تُتخذ خطوات جادة، ستظل السيول كل عام تعيد تذكيرنا بضعف البنية التحتية، وبغياب أبسط الخدمات التي يستحقها المواطن.






