قصر الحصن الدويل في شبام مهدد بالانهيار وسط غياب الترميم منذ أكثر من 30 عامًا
تاربة_اليوم / خاص / علوي بن سميط
10 اغسطس 2025
يُعرف “قصر الحصن الدويل” الواقع في الجهة الشمالية من مدينة شبام التاريخية، بكونه واحدًا من أبرز المعالم العمرانية في حضرموت، نظرًا لتاريخه العريق واستخدامه كمقر وسكن للعديد من الدول والدويلات التي تعاقبت على حكم المدينة.
وعُرف القصر، الذي يُطلق عليه أيضًا “قصر شبام النجدي – الشمالي”، بتنوع وظائفه عبر العقود، حيث تحوّل في الأربعينيات إلى مستشفى للواء شبام بكافة مقاطعاته، واستمر كذلك حتى الخمسينيات، قبل أن تُنشأ المستشفى الحكومية الحديثة خلف القصرين والتي استمرت حتى ثمانينيات القرن الماضي.
وفي تسعينيات القرن الماضي، جرى ترميم القصر جزئيًا ليُستخدم كمكتب للهيئة العامة للمدن التاريخية، ولا يزال كذلك حتى اليوم، إلى جانب احتوائه على مكاتب للصناديق الحكومية كالأشغال العامة والشؤون الاجتماعية، والتي تعمل في إطار مشاريع ممولة من اليونسكو والاتحاد الأوروبي.
ورغم هذه الأهمية، فإن القصر يعاني من إهمال واضح، حيث لم يخضع لأي أعمال ترميم حقيقية منذ أكثر من 30 عامًا، وهو ما جعله في وضع إنشائي خطير ينذر بالانهيار، خاصة بعد أن تم تخفيف عدد من طوابقه العليا منتصف الخمسينيات خوفًا من تداعيه.






