ما أصعب الرحيل، حين نفتقد قلبًا لم يعرف إلا الوفاء.
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الجمعة 8 اغسطس 2025
نعم، لمثل هذه الهامة الكبيرة، والشخصية النبيلة التي غَرست في قلوب كل من عرفها الحب والصدق والنقاء والوفاء… نكتب هذه الكلمات بحزن عميق.
أبا محمد، الشيخ أحمد محمد العساني العامري صاحب القلب الكبير والبسمة الدائمة، والتواضع الجم، الذي كان حاضرًا بحبه واهتمامه مع الصغير قبل الكبير، وعلَمًا اجتماعيًا معروفًا في أوساط المجتمع الحضرمي.
قد تعجز الكلمات عن التعبير عن حجم الألم الذي تركه رحيلك في النفوس، ولكن لا اعتراض على قضاء الله وقدره، ونسأل الله أن يتغمدك برحمته الواسعة، ويسكنك فسيح جناته.
نعزي أنفسنا، ونعزي أبناءك، وإخوانك، وأصهارك، وكل محبيك، ونسأل الله أن يربط على قلوبهم، ويجبر مصابهم، ويجمعنا بك في مستقر رحمته.






