نقف مع مطالبكم ونتفهم المعاناة فلا تسيئوا اليها بسلوك خاطئ.
كتب/صادق المقري/الاثنين/4-8-2025م
اليوم وأنا ذآهب الى سوق الخضار في مدينة سيئون شاهدت مجموعة من الصبية لايتجاوز عددهم الثلاثين يتقدمهم شخصان ملثمان كل وأحد يحمل في يده (غرشة) بها بترول يمرون على المحلات والمطاعم يهددون ويتوعدون محاوله منهم لاغلاقها اجباري واصحاب المحلات رافضين في صورة فوضوية عبثيه تعيد انتاج الماساة واذية الناس فترك الشارع دون توعية وتوجية يعني تركة للانفجار العشوائي والوقوع في فخ العنف والفوضى وهذا مالايخدم آحد
نحن نقف مع أبناء شعبنا في المطالب المشروعة ونتفهم تمام حجم المعاناة لكن من واجبنا ايضا ان نحذر من الانزلاق الى الفوضى وان نذكر بان الغضب إذا لم يضبط بعقل تحول الى معول هدم بدل ان يكون وسيلة بناء وحينها يسقط الغضب مشروعية الاحتجاج فما شهدته بعض المديريات من قطع للطرقات واحراق للاطارات وعنتريات اعاقة لحركة الناس واعتداء على الممتلكات ليس من أدوات الضغط الحضارية بل هو عبث يعطي المتربصين بأمن واستقرار البلاد فرصة للركوب على موجة الاحتجاجات لغايات حزبية او خارجية ولا يسعنا في هذه الاحداث المؤسفه الا ان نوجة نداء خالص الى العلماء والمشائخ والوجهاء وائمة المساجد والعقلاء بان يقوموا بدورهم في توجية وتوعية الشباب نحو التعبير السلمي والتحذير من خطورة الاستغلال وضرورة الحفاظ على اهداف الاحتجاجات ومنعهم من الانجراف خلف دعوات الفوضى او المساس بالممتلكات العامة والخاصة
كما لايفوتنا هنا بالاشادة بحراس الوادي من رجال الجيش والامن بمختلف وحداتهم العسكرية المرابطون ليل نهارفي ثكناتهم وفي الشوارع والمرافق الخدمية والشعاب والهضاب والصحاري وبطون الاودية الذين تحلوا باقصى درجات الوعي وضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات وماصاحبها من اعمال الشغب كما انهم لن يالو جهدا في اتخاذ الاجراءت الامنية اللازمة لحفظ الامن والاستقرار في كافة مديريات الوادي والصحراء بما يضمن سلامة الارواح والممتلكات العامة والخاصة…






