من سوق الحراج إلى سوق الصيد.. من المسؤول عن فوضى أسعار السمك في حضرموت؟
تاربة_اليوم / تقرير
3واغسطس 2025
*كثير من المواطنين يشتكوا من الفوارق الكبيرة في أسعار الأسماك بين حراج الصيادين وسوق بيع الخُصار (السمك المقطّع) المعروف محليًا بـ “سوق الصيد” – أو سوق المعيرين والمقاضعين، اللي يبيعوا السمك جاهز بعد التقطيع.*
*أنا بنفسي نزلت اليوم السوق، وشفت العجب!*
*سمكة الشروي تُنباع في حراج الصيادين كاملة بـ 2000 ريال، وإذا كان الصيد زايد ممكن تلاقيها بـ 1300. لكن لما تروح سوق المجرمين، تلاقي نفس الحوت ينباع بـ 8000 ريال!* *بالله عليكم، كم يفرق السعر؟!*
*هل هذا منطق؟!*
* الثمد (التونا)، في حراج الصيادين ينباع الحوت الواحد من 12,000 ريال. بس لما تروح لسوق المقاضعين، يقولك المشتري: “غالي”، لكن بنفسه يبيع ربع الحوت الثمد بـ 7000 ريال!*
*الناس لازم تفيق، وتروح تتأكد بنفسها. حسبوا كم بيكون سعر الحوت كامل لو تشتريه مقطّع؟ الأسعار نار ، واللحم نفسه!*
*وين الرقابة؟!*
*ليش ما في متابعة لهؤلاء الباعة؟*
*وتجي تسمع بعض الناس يقولوا: “البحر لنا، ونصدّر برّع البلد!”*
*طيب قبل ما تفكّروا في التصدير، حارِبوا الجشع الموجود وسط سوق الخُصار!*
* وبالنسبة للإعلاميين اللي يلمّعوا صورة بعض التجار، نقول لهم: المعيرين والمقاضعين هم السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار، مش الصيادين، ولا الناس اللي تشتغل في العوازل أو في التصدير.*
* نداء إلى الجهات المعنية:*
*راقبوا السوق، حاسبوا المتلاعبين، وخلّوا الأسعار بمتناول الناس.*
*وفي الختام نقول:*
*اللهم احفظ أهلنا من الجشع، وارزقهم من حيث لا يحتسبوا، وانصر الحق، واهدي كل من يتاجر بقوت الناس.*






