اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

كيف نفرض قراراً عبر الضغط الشعبي واحتجاجات المواطنين؟

كيف نفرض قراراً عبر الضغط الشعبي واحتجاجات المواطنين؟

كتب / جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 1 أغسطس 2025

*بسم الله ابتدأ وبه استعين على أمور الدنيا والدين، وبعد :*

الاحتجاج الشعبي (المظاهرات) هي اعتراض المواطنين على قرار معين او اشياء تمس بشؤونهم وتتداخل على أوضاعهم، وهي صوت المواطن المظلوم غالباً ولكن في بلادنا أُدخلت العديد من الدسائس الحزبية والسياسية لتحقيق مطامعهم الفوضوية وهذا شأن الأنظمة الحزبية والديمقراطية

في حضرموت، يكاد يُصعب تعداد وحصر وتضمين الكم الكثير من التظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي هب لها المواطنين مساندين عندما سمعوا أولئك المنادين المختفين لسوءهم أظهر المواطنين متداعين المطالبة بالحقوق! وتحقيق الاماني والوعود! وكم فشلت كُلها ويأس منها أهل هذه البلاد بسبب الخذلان الذي لاقوه تجاههم، فماذا يفعلون…..؟

ومع استياء الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية في بلادنا الا انه لابد علينا أن نبحث عن الحلول المناسبة لترقيع التمزق الواضح في بلادنا، ولابد ان نعلم علماً يقيناً ان المظاهرات والثورات على الطريقة الشائعة في العالم العربي، والفوضى التي تحدث بأرضنا بسببها من تخريب وتمحيص وزيادة فوق الواحد ثلاثة ليس لها أصلاً في ديننا ومعتقداتنا ولا يوجد لها صلةً بإسلامنا.

نحتاج لصنع قرار عملي واقعي حقيقي عبر الضغط الشعبي بـ التفاعل الشعبي، وقيادةً حكيمة، ودبلوماسية رفيعة.

التفاعل الشعبي، لابد أن يحصل هناك تفاعل شعبي يعبر عن رأيه للملأ، يتحدث بوضوح للعالم ان له أمراً يريده فلا يصمت، التحرك الإعلامي والعمل الواقعي المنظم والموزع وفق تنظيم حكيم لوضع مساراً واضحاً غير فوضوي للتحرك الشعبي.

القيادة الحكيمة، عبر مجموعة من الثقات الأمناء الصادقين، الذين يمكن الثقة بهم بل ويجب على المواطن أن يوثق فيهم وان ينصت لأمرهم ويهتم بكلامهم، تجمع الثقات الدينيين والأكاديمين والمثقفين والحكماء والأدبيين الذين يمكنهم ان يقدمواً حلولاً واقعية وأفكار علمية وخطط تنظيمية واضحة وصارمة، لا توغل فيها الدسائس والمكائد.

دبلوماسية رفيعة، إن هذا العصر الدبلوماسي،الذي جعلت فيه الدبلوماسية معياراً لصنع القرار، والقوة العظيمة التي تصنعها الدبلوماسية على الصعيد السياسي والإقتصادي والإجتماعي، تجعل أي مشروع يقدم على مستوى دبلوماسي أكثر وقعاً يقع في واقعنا، ومختصراً كبيراً لكثير من الأمور والحلول التي من الممكن أن تسهم عملاً ملموساً في واقعنا.

– مما يعنينا أن توجد قيادةً حكيمة يدعمها تأييد شعبي كبير، تصنع تلك القيادة عبر التأييد الشعبي مسارات دبلوماسية عظيمة تصنع قراراً وتغير واقعاً وتوضح أموراً وتصحح مساراً يجعل هذا الشعب قوياً غير تائهاً ولا ضائعاً، بل واعياً حكيماً، يدرس الأمور ويوكلها إلى محاميها الحقيقي وليس ان يسلم أمره لمن قيل فيهم قولةً (حاميها حراميها)

.

إغلاق