ماطبيعةالعلاقه بين اليمن الجنوبي سابقا” والحزب الشيوعي الاسرائلي.
بقلم / موسى الربيدي
السؤال الذي لا يزال مغيبًا وتحيط به سحابة من الغموض هو: ما طبيعة العلاقات بين (اليمن الجنوبي سابقًا) والحزب الشيوعي الإسرائيلي؟ وهل كانت هناك بالفعل علاقات خفية بين الحزب الاشتراكي اليمني والحزب الشيوعي الإسرائيلي؟
تشير بعض الروايات إلى أن الأمين العام للحزب الشيوعي الإسرائيلي، المعروف اختصارًا بالعبرية بـ”مايكي”، قام بزيارة اليمن الجنوبي في عام 1986، والتقى بقيادات من الحزب الاشتراكي اليمني، وحضر مؤتمرًا حزبيًا في عدن بعد أحداث 13 يناير.
وتشير بعض المعلومات غير المؤكدة إلى أن وفدًا كبيرًا من الحزب الشيوعي الإسرائيلي زار اليمن، وتم استقباله في قاعة الحزب الاشتراكي، بل إن وفدًا من الحزب الاشتراكي اليمني زار إسرائيل أو التقيا في الناصرة .
هذا يثير أسئلة كثيرة لدى أبناء الجنوب حول مدى وجود علاقات سياسية أو تنسيقات سرية بين الحزبين، خاصة أن المرحلة كانت تشهد تعاونًا بين حركات وأحزاب اليسار العالمي، برعاية الاتحاد السوفييتي أحيانًا.
وتؤكد بعض الروايات أن اللقاءات كانت تتم في موسكو وألمانيا الشرقية، وأن أعضاء من الحزب الشيوعي الإسرائيلي كانوا يدخلون اليمن الجنوبي عبر بلدان وسيطة مثل ألمانيا الشرقية، جيبوتي، أو إثيوبيا.
لكن، ورغم حساسية الموضوع، فإن هذه المسألة لم تُطرح بوضوح في أي منابر إعلامية أو دراسات سياسية يمنية. فما هي طبيعة هذه العلاقات؟ هل كانت تنسيقًا حزبيًا عاديًا في إطار الأممية الاشتراكية؟ أم أن هناك أبعادًا استراتيجية تتجاوز الأطر الحزبية؟ ولماذا أُخفي هذا الملف حتى اليوم؟






