روح الدولة في وادي وصحراء حضرموت فخلوا عنكم التشكيك بالكوادر واستباق الاحداث.
كتب/صادق المقري/الثلاثاء/29-7-2025م
عندي كلمتان واريد ان اقولهما ومن زعل يزعل الدولة في الوادي ممثلة بالقيادة العسكرية والسلطة المحلية يشتغلوا ويبذلوا جهود كبيرة بالامكانيات المتاحة والتي لم تعد شي مقارنه. بما كان يقع تحت يد السلطة المحلية والعسكرية في الساحل بعد الاجتماع الغير قانوني للنائب البحسني والذي بموجبة تم تقاسم الايرادات بين شركاء السلطة في الساحل مع نسبة قليلة للمركز ومع ذلك بقي الوادي يعمل بصمود بالانظمة والقوانين النافذة دون اجتهادات او تدخلات من احد اليوم كل اليمن تعيش اوضاع صعبة وازمة الخدمات ليست حكرا على منطقة الوادي التي يتم محاربة سلطتها العسكرية والمحلية وافشالها في الحفاظ على الامن واستمرار عمل الخدمات فيها لانها تتميز على غيرها في ذلك والحرب عليها من الساحل قبل ان ياتي من جهات أخرى بالدولة، بوضوح هناك من يريد ان يلحق سيئون خاصة بالكهرباء بالمكلا وغيرها حيث ان هناك من اختار العمل على تعطيل الخدمات بدلا من اصلاح الخدمات في المدن الاخرى ودعم خدمات الوادي سبق وقدمنا النصح في وقت مبكر للنائب مبخوت وقلنا له ياسيادة المحافظ ..لاتحذوا حذوا النموذج الاسواء في المشهد اليمني واحذر ان تكون ضحية للمكر وخديعة جماعة الانتقالي فالهدف هو افشالك وافشال المشروع الوطني الكبير مطلب الجميع لا تقحم نفسك بقضايا ليست مناسبة لك تبعدك عن التركيز على تحسين الخدمات وتنمية موارد الدولة فلسان حال المواطن ماذا قدم مبخوت وماهو الجديد وليس ماذا قال حافظ على ماتبقى من مؤسسات الدولة واعد تفعيلها فان هناك من هو مستفيد من بقاء الوضع على ماهو علية ليستمر فسادهم وكسبهم على حساب المواطنيين في ظل ضعف الدولة لا تخيب امال القيادة العليا التي راهنت انك رجل المرحلة فكان الاختيار على هذا الاساس حتى انه تنكر للموتمر الشعبي العام في المحافظة المحسوب علية سياسيا ويتحمل اخفقاته فلم يلتقي بهم منذ ان تم تعيينة .
هذة هي الحقيقة ومن يريد الخير و الصلاح عليه ان يقول الحقيقة و يرفع صوته في وجه من يعطل ومن يسعى لماساة الناس في ظل انعدام الكهرباء وفي وجه الفساد بكل صوره و اشكاله فنحن بحاجه لاستئصال الفساد الذي تفشى بالادارات الحكوميه والذي يقضي على موارد الدوله اما البقاء في المهاترات و تزييف الحقائق فلن يكون الا نوع من الاشتراك في هدم ما هو قائم من المصالح والخدمات والاسهام في زيادة معاناة المواطنيبن بتدهور الخدمات……






