اين أنتم يامه المليار المسلم من اهل غزه
بقلم / “عبدالله سيلان “بوحمد”
السبت 1
26 يوليو 2025
*إلى امه المليار مسلم،إن كان لا يزال حيًّا!* انظروا إلى هذا اجساد اهلنا في غزه ، هذا ليس مشهداً من معسكر اعتقال، ولا من زمن المجاعات البعيدة، اطفال * من غزة*، يموتون ببطء في القرن الحادي والعشرين، *وتحت نظر العالم كله*، هل رأيتم كيف تسحب الحياة أنفاسها الأخيرة من عينيه هل تدركون أن بين ضلوعهم التي تكاد تخرج من جلودهم قلبًا لا يزال ينبض رغم الجوع اطفال لايعرفون الحياه واللعب، لم يذقوا طعم الحليب، كل ما عرفوها: هوالحصار، والخوف، والجوع الذي لا يرحم، *امه المليارأوقفوا هذا العار!* *أوقفوا سياسة التجويع الجماعي التي تحوّل الأطفال إلى هياكل، والأمهات إلى دموع لا تجف، والآباء إلى عجزٍ ينخر في القلب قبل الجسد،*
*افتحوا المعابر، دعوا المساعدات تدخل، دعوا الحياة تمرّ؛ فغزة لا تطلب ترفًا، بل خبزًا وماءً ودواءً، لتبقى أرواحها حيّة لا تتساقط كأوراق الخريف، فـمن يَمنع عنهم الغذاء،* *يُشارك في القتل بصمتٍ أقبح من الجريمة* *أنقذوا غزة الآن، قبل أن لا يبقى فيها من يُنقَذ*.






