الي متى يظل الشعب صامتا !!!؟
كتب / ا.د خالد سالم باوزير
مررنا ايام صعبة في هذا الصيف القاتل بسبب انقطاع التيار الكهربائي في حضرموت الواصل الى منازلنا وكانت السلطة ومن يمشى في فلكها في شركة الكهرباء يقدمون مبررات غير مقبولة ..
يتعذرون أن حلف حضرموت هو السبب رغم توضيحات الحلف مرات كثيره انه يقدم المطلوب من المحروقات من دون تاخير حسب النشرات المرسلة يوميا حتى تمت قبل امس زيارة شباب إلى هضبة العز والكرامة ، واستماعهم بحقائق من قيادة الحلف في ان السبب ليس الحلف ، بل آخرون هم من يتسبب في الانقطاعات ويحملون الحلف كذبا وبهتانا ، وقيادته والحلف برئ تماما من كل تلك الاتهامات ..
تمت زيارة الهضبة و توضحت الحقائق للزوار وتبين من كان يعرقل ويتلاعب ويمنع استمرار تدفق الكهرباء إلى منازل مدن ساحل حضرموت ، واتضح الأمر اكثر بعد اكتشاف مخزونات النفط في مخازن محطة الريان و المنورةكما نشر في مواقع التواصل ..
كان هذا التحرك من المفروض أن يتم من الجماهير من قبل بداية الصيف وليس من اليوم على كل حال اتضحت الرؤية ..
الحضارم يتمنون كذلك أن يتم تخفيض سعر وقود الديزل المنتج من حقول حضرموت للعامة ولن ينصف حضرموت إلا أهلها و شبابها المخلصين لها بالطرق الحضارية ، اما أتباع الاحزاب والمكونات لو تحركوا بتقطع عليهم الصرفة اليومية والشهرية ،لهذا لايمكن أن يتحركوا ، أملنا فقط بالحضارم من خارج المكونات..
لن ينتزع حقوقنا إلا مثل هؤلاء الشباب بالعمل والضغط على المسؤولين وإلزامهم بتخفيض سعر لتر الديزل المباع للعامة وملاك الباصات وسيارات النقل ، والذي ينعكس دون شك على على كل أنواع البيع الشراء و أسعار النقل والمواصلات ..
أما الحكام فقدنا فيهم الأمل و بلغ السيل الزبا وو نفض الشعب يده منهم لاننا عارفون انهم غير جادين لاصلاح أحوال الشعب بل الكسب الحرام ولا يهم حالة شعبهم الصعبة مرة اخرى .
أملنا في الشباب في التحرك لانتزاع الحقوق وتوقيف اللصوص. الفاسدين.ومراقبة محطات الكهرباء في استلامها الديزل وغيره ..
ولا يكتفوا الشباب بهذا الانجاز بل عليهم الاتجاه صوب شركة النفط وفرض مراقبة شعبية على نشاطها ، لان هناك خلل واضح في الارتفاعات غير المبررة لأسعار المحروقات في ظل ظروف انهيار العملة وتدهور سعر الصرف تلاشي قيمة الرواتب للموظف ولهذا وصل حال الناس إلى حافة الافلاس ، وصعوبة العيش في ظل وجود رئاسة غائبة وعاجزة ..
في مقال الصحفي البارز فتحى بن لزرق يقول إن الغاز الماربي وقيمته هي التى ترفد بنك عدن وصرف الرواتب اما مداخيل عدن تذهب إلى حسابات عند محلات الصرافة ماذا يعني هذا!!!!! أن ايرادات عدن تذهب في جيوب او مكونات لم يفصح عنها رئيس تحرير عدن الغد الصحفي المشهور..
وماذا عن النفط الذي ينقل جهارا نهارا من ميناء الضبة في الشحر ونفط ميناء النشيمة شبوه اين تذهب القيمة . ???.
اين الدولة اين التحالف عليهم التدخل وتوقيف نهب اللصوص للمال العام مهما كان منصبة والقوة التي يمتلكها ، وإن كان التحالف لايريد التدخل فعليه توضيح الأمر الراي العام المغلوب على أمره.
وختاما ، حسبنا الله ونعم الوكيل على من ظلم ومازال يظلم هذا الشعب في لقمة عيشهم..






