بن دول والمواقف الإنسانية
كتب / محمد محفوظ صالح بن سميدع
الاثنين 30 يونيو 2025
أن ترى ليس كما أن تسمع فليس أن كل ما يسمعه الإنسان حقيقة لكن أن يرى بالعين المجردة فهذه هي الحقيقة.
قبل أيام كنت برفقة عمي العزيز فائز بن صالح نقف على الشارع أمام صالة الفخامة بعد خروجنا من زواج ال بن جسار ،
فإذا بسيارة توقفت أمامنا وترجل منها شخص واتجه نحونا للسلام علينا ومصافحتنا أنه الشخصية التجارية والاجتماعية الحضرمية رجل الأعمال المعروف الشيخ عبدالله بن عمر بن دول المعاري الذي تربطه علاقة صداقة وزماله مع عمي فائز منذ أكثر من أربعة عقود كما قال لي عمي فائز ،وبعد السؤال عن الصحة واحوالنا طلب منا الركوب معه لايصالنا إلى أي مكان نقصده لكننا شكرناه واكبرنا منه هذه اللفته وكان يرافقه الدكتور عبود المعاري الذي عرفنا عليه ثم عاد بسيارته.
لقد سمعت عن هذا الشيخ الجليل الكثير والكثير من إسهاماته في أعمال الخير والإحسان وخصوصاً في الجانب الصحي ومساعدة المرضى المحتاجين الذين يقصدون الخارج للعلاج وكذلك أنشئ مركز المكلا للاعلاج الاشعاعي في مستشفى العرب وهو مركز خيري لا ربحي بتكلفة إجمالية خمسة ملايين دولار جزاه الله خيرا.
وكذلك نجاحه في العديد من المشاريع التجارية التي ندعوا الله أن يحفظه ويوفقه لما فيها خير الناس.
أن ما شاهدته من هذا الرجل الذي يتذكر أصدقائه القدامى وتواضعه الجم وما ذكره لي عمي فائز من مآثر ومساعدته للناس وكرم أخلاقه وتواضعه تضعه في مصاف الناس الاخيار الذين يسجلون أسمائهم بحروف من ذهب ويكسبون حب الناس وتقديرهم.
لقد حدثني عمي عن الكثير والكثير من مآثر هذا الرجل ومشاريعه الناجحة في عدة مجالات وأعماله الخيرية الذي ينفع بها المجتمع، وكيف بدأ حياته ورحلة كفاحه حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم من مكانه في المجتمع الحضرمي.
أملنا أن نرى غيره من رجال الأعمال الحضارم وهم يعملون لصالح أهلهم وبلادهم .
تحيه صادقه للشيخ عبدالله بن دول المعاري وندعو له بالتوفيق والنجاح.






