اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الناس تعبت .. والكهرباء مرضت .. والعملة انهارت .. والأسعار ولّعت .. والحكومة نامت !! ( وآه يازمن )

الناس تعبت .. والكهرباء مرضت .. والعملة انهارت .. والأسعار ولّعت .. والحكومة نامت !! ( وآه يازمن )

كتب / عبدالله صالح عباد
الخميس 26 يونيو 2025

نحن دخلنا العام الهجري الجديد 1447ﻫ نسأل الله أن يكون عام خير وبركة وتفريج عن بلادنا وأن يكون عام انتصار لأمتنا العربية والإسلامية اللهم آمين .
كثير يسألونني لماذا لا تكتب عن الكهرباء؟ ( سمك لبن تمر هندي – اكتب يا تاريخ عن كهرباء بلادي – قضية ما تحملها ملف – الكهرباء في قفص الاتهام ) هذه عناوين لمقالات سابقة لمن أراد الاطلاع ، وغيرها . وكثير كتبوا عن هذا الملف الشائك . وموضوع الكهرباء ليس بجديد لكنه للأسف يزداد سوءا ولا تنفع مشاريع ترقيع شراء الطاقة فهي مجرد مسكنات فقط حتى هذه غابت فهي تكلف الحكومة مبالغ طائلة حسب قولهم ولو كانت لفترة معينة على أن يتم تجهيز محطة كبيرة تغطي احتياجات الوادي كاملا لأعذرناهم ولكن هذا بعيد تحقيقه . وأيضا الوقود وشفطه ، وسمعنا تلك التراشقات بين الحلف والكهرباء وهذا لا يهم المواطن الذي يريد كهرباء فقط وهذه المشاكل للأسف لا يريدون حلها وكلٌّ يرمي باللائمة على الآخر لتبرئة نفسه ولو كان فيه مخلصون لتمّ حلها بيسر وسهولة ، أصحاب الكهرباء يرفعون طلبهم كم يحتاجون من الوقود يوميا لتشغيل مكائنهم التي في الخدمة لمن يهمه الأمر لتوفيرها فقط وانتهى الأمر وطبعا هذا سيخفف ساعات الطفي أما التغلب على الطفي فهذا من المستحيلات . وقد أطلقت السلطة على ملف الكهرباء بأنه ثقب أسود وانتهى . ولكن ماذا نقول فيمن كان السبب إلا حسبنا الله ونعم الوكيل . العملة وما أدراك ما العملة أصبحت في الهاوية وكل يوم ينهار الريال وطبعا يصاحب ذلك ارتفاع الأسعار بشكل جنوني لأن التجار للمواطن بالمرصاد يترقبون كل صغيرة وكبيرة حول سعر الصرف ليرفعوا أسعارهم أضعافاً مضاعفة وأما الرأفة والشفقة بالمواطن فلا يوجد لها مكان في قلوبهم القاسية ، وكذلك هم يتفننون في رفع سعر المواد على كيفهم ولم ينظروا إلى العامل عندهم ، لا تطيب أنفسهم أن يزيدوا راتبه تماشيا مع الوضع وإذا طلب منهم العامل الزيادة أعطوه العين الحمراء وغيرك في السوق مسكين لا يدري ماذا يفعل صابر والصبر عند العرب طاعة . ريالنا اليمني في دوامة الهوامير لا يعرف الاستقرار أبدا ولا يعرف النزول لأن الريوس عنده عاطل عطّله المسؤولون بتعليماتهم الصارمة امش لا قدام وإياك أن تتوقف ، هذا الذي استطاعت عليه الحكومة وطبعا أثره على الناس كبير فأين هي معالجات الحكومة منتظرين منحة من متصدق لا لتحسين الريال وإنما لتسمين كروشهم وإملاء أكياسهم بالعملة الصعبة وأنت يالريال اذهب إلى الجحيم ، وكأن هذا هو منطقهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وأما الأسعار فحدثوا عنها ولا حرج وكأنها في سباق الضاحية ومستمرة في تحطيم الأرقام القياسية ، وتتبعها زيادة في أسعار المشتقات النفطية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
والسؤال أين الحكومة من هذا كله؟ للأسف لا أثر لها لا وجود لها لا متابعة منها وتأكد أنها منتشأة في بحبوحتها ، وكلما وصل وزير استبشر الناس خيرا كما هي عادتهم ولكن المفاجأة انهيار في كل الخدمات وكأنهم يقولون للناس لا يوجد أمل كل المسؤولين مساكين أصابهم مرض ( الانبطاح الشهي ) وتفشّى بينهم ومنعت عنهم الزيارة وحججهم عمّا يسمى : وطن ، مواطن . وعليك أيها المواطن الاعتماد على نفسك فلا تنتظر أي بصيص أمل خاصة في هذه الفترة وعليك أن تصارع الأحوال لتبقى على قيد الحياة لأنك علمت وفقدت الأمل في حكومتك التي مرضت وعلاجها معروف بالدولار والريال السعودي فهو مرض مُزمِن أصابها ودائما هي في غيبوبة لأنها مسكينة مرضت وتعبت كثييير ثم نامت . ألا لعنة الله على راعِِ ضيّع رعيته .
نفط بلادنا أين هو؟ للجواب : نختم المقال بهذه الطرفة : رجل لديه طفل رضيع كل يوم يذهب للصيدلية يشتري له حليب فرقّ صاحب الصيدلية لحاله مع ارتفاع الاسعار قائلا له : هل أم الطفل لا يوجد بها حليب لرضاعة الطفل؟ فقال الرجل والله يا أخي مليان ما شاء الله ولكنه مثل نفط المسيلة لا أدري أين يذهب؟ وآه يا زمن !! .

إغلاق