اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

النقيب وليد العمودي… بصمة قيادة في سجل خفر السواحل

النقيب وليد العمودي… بصمة قيادة في سجل خفر السواحل

مقال لـ / عيظه علي الجمحي
الاثنين 23 يونيو 2025

تظل القيادة العسكرية الصادقة والمخلصة نموذجًا للانضباط والالتزام، وفي زمن الأزمات والتشرذمات، يبرز القادة الحقيقيون كقبس من نور، قابضين على الجمر، يؤدون رسالتهم الوطنية بإخلاص وتفانٍ.
وفي مقدمة هؤلاء يبرز اسم النقيب القائد الشاب وليد العمودي، قائد خفر السواحل – القطاع الشرقي، الذي ترك بصمة مشرفة في سجل العطاء الوطني والعسكري.

منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى مقر القيادة، أدرك حجم المسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتقه، لا سيما وأن القطاع الشرقي يمتد على شواطئ مترامية الأطراف، مفتوحة أمام محاولات النهب والتهريب.
في مثل هذه الظروف، لا بد للقائد أن يشحذ همته وهمم ضباطه وأفراده لإعادة ضبط البوصلة، وترسيخ قواعد الانضباط من أجل حماية الشواطئ، وتأمين الصيادين، والحفاظ على النشاط السمكي بالتنسيق مع الجمعيات السمكية.

وقد نجح النقيب وليد العمودي في تعزيز علاقاته بالصيادين وجمعياتهم، فكان سندًا لهم في حماية الثروة السمكية. ولم تُسجَّل عليه أي شكوى، بل لم يُسمع عنه سوى عبارات الشكر والثناء، خلافًا لما كان عليه الحال في فترات سابقة.
وفي عهده، تراجعت بشكل ملحوظ عمليات تهريب المخدرات، بفضل التعاون المشترك بينه وبين الأجهزة الأمنية في المديريات الشرقية. كما ساهم في تأمين ممتلكات الصيادين، لا سيما في مناطق مثل مجحب والقرين وغيرها.

إننا، وفي هذا المقام المحدود، لا نستطيع الإحاطة بكل ما قدمه هذا القائد، ولكن حسبنا أن نقول إنه خلّد بصمة ناصعة في سجل العطاء العسكري، وسيظل نموذجًا للقائد المخلص لوطنه.

واليوم، ومع التغييرات الدورية في مواقع العمل القيادي، بلغنا خبر انتقال النقيب وليد العمودي من قيادة القطاع الشرقي إلى موقع جديد ضمن إطار مهام النخبة الحضرمية في حماية الثغور.
ولا شك أن التغيير سنة الحياة، ولكن القادة أمثال العمودي يتركون بصماتهم أينما حلّوا، وتبقى آثارهم شاهدة على عطاءاتهم.

وستظل سواحل الريدة وقصيعر والديس الشرقية تتذكر عطاء هذا النقيب النجيب، المتقد حيوية، والمفعم إخلاصًا ونُبلًا. كما سيبقى أبناء المشقاص عمومًا يحتفظون في ذاكرتهم بجميل جهوده ومواقفه الوطنية المشرفة.

تحية تقدير وإجلال لك يا نقيب وليد العمودي،
فأنت كالغيث، أينما وقع نفع،
حفظك الله ورعاك، ووفقك في كل مهامك الوطنية النبيلة.

إغلاق