اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عدن.. جنة أم جحيم؟

عدن.. جنة أم جحيم؟

كتب / عيظه علي الجمحي
الاثنين 9 يونيو 2025

عدن، المدينة الحضارية الراقية، المدينة الهادئة الوادعة، المدينة التي فتحت أبوابها بالحب والعطاء والسلام، المدينة الحالمة بالأمن والأمان… ها هي اليوم تُفتح فيها أبواب الجحيم، وتُغرق في واقع مأساوي صنعته شرعية مهترئة، وتحالف متناقض، ومتحالفون ينعمون بخيراتها ونعيمها، بينما يكرسون فيها الإجرام والفوضى والظلم والقهر والجوع.

وصل الحال إلى أن نساء عدن يصرخن بأعلى أصواتهن:
“ارفعوا الظلم عنا، نريد خدمات، نريد معيشة كريمة، اخفضوا سعر الصرف، أوقفوا الفساد!”

نعم، عدن المدينة المضيئة بتطلعات أبنائها تستغيث لإنقاذها. خرجت الحرائر لا طلبًا للترف أو الترفيه، بل لأجل كسرة خبز، وقطرة ماء، وومضة نور.

أيُعقل أن تصل عدن، التي كانت تُلقّب بـ”هاف لندُن”، إلى هذا المستوى؟

ولكنها الحقيقة المؤلمة… عدن اليوم تعيش في جحيم لا يُطاق، وكل مظاهر الجحيم باتت حاضرة فيها، رغم أن اسمها يوحي بالعيش الرغيد والجنة الوارفة.

آهٍ يا عدن… ماذا نُحدث عن واقعكِ المؤلم؟ ومن نناشد؟

هل نناشد الشرعية الفاشلة؟

أم المجلس الانتقالي الشريك الصامت؟

أم التحالف الذي لا نعلم إلى أين يأخذ البلاد، وقد قسّمها مكونات وزعامات وتشكيلات عسكرية، وسيطر على القرار والثروات والمطارات والموانئ؟

عدن وشقيقاتها اليوم في وضع لا يرضي العدو قبل الصديق.

فهل يعي التحالف رسائل عدن؟
أم أنه ماضٍ في سياسة الإفقار والحرمان، وصناعة جحيم معيشي لا يُبقي ولا يذر؟


عدن.. جنة أم جحيم؟

عدن، المدينة الحضارية الراقية، المدينة الهادئة الوادعة، المدينة التي فتحت أبوابها بالحب والعطاء والسلام، المدينة الحالمة بالأمن والأمان… ها هي اليوم تُفتح فيها أبواب الجحيم، وتُغرق في واقع مأساوي صنعته شرعية مهترئة، وتحالف متناقض، ومتحالفون ينعمون بخيراتها ونعيمها، بينما يكرسون فيها الإجرام والفوضى والظلم والقهر والجوع.

وصل الحال إلى أن نساء عدن يصرخن بأعلى أصواتهن:
“ارفعوا الظلم عنا، نريد خدمات، نريد معيشة كريمة، اخفضوا سعر الصرف، أوقفوا الفساد!”

نعم، عدن المدينة المضيئة بتطلعات أبنائها تستغيث لإنقاذها. خرجت الحرائر لا طلبًا للترف أو الترفيه، بل لأجل كسرة خبز، وقطرة ماء، وومضة نور.

أيُعقل أن تصل عدن، التي كانت تُلقّب بـ”هاف لندُن”، إلى هذا المستوى؟

ولكنها الحقيقة المؤلمة… عدن اليوم تعيش في جحيم لا يُطاق، وكل مظاهر الجحيم باتت حاضرة فيها، رغم أن اسمها يوحي بالعيش الرغيد والجنة الوارفة.

آهٍ يا عدن… ماذا نُحدث عن واقعكِ المؤلم؟ ومن نناشد؟

هل نناشد الشرعية الفاشلة؟

أم المجلس الانتقالي الشريك الصامت؟

أم التحالف الذي لا نعلم إلى أين يأخذ البلاد، وقد قسّمها مكونات وزعامات وتشكيلات عسكرية، وسيطر على القرار والثروات والمطارات والموانئ؟

عدن وشقيقاتها اليوم في وضع لا يرضي العدو قبل الصديق.

فهل يعي التحالف رسائل عدن؟
أم أنه ماضٍ في سياسة الإفقار والحرمان، وصناعة جحيم معيشي لا يُبقي ولا يذر؟

إغلاق