“في العيد, احذركم من شر الأحزاب في البلاد والعباد”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 6 يونيو 2025
*بسم الله ابتدأ وبه استعين على أمور الدنيا والدين، وبعد:*
`”كان ينبغي أن نتحدث عن فرحة العيد وبهجتها، وموضوع الاحتفالات وروعتها، وابتسامة الأحباب ورونقها”`
.تكتل .تشيع .تحزب سياسي، أو ما يسمى في سبيل الثقافة القانونية والتطورات الدستورية الديمقراطية والجهمورية وسبيل تمثيل الشعب في السلطة (الأحزاب السياسية والمنافسة على السلطة) هكذا يدعون ليجعلوا كل فريقٍ بما لديهم فرحون!
*– الأحزاب السياسية ودورها الشرير في إفساد مجتمعنا الحضرمي:*
إن من الأضرار والأشرار الفاسده التي جرحت مجتمعنا بسبب الأحزاب السياسية هي
. (القطيعة) سوى كانت قطيعة رحمٍ أو أخٍ عزيزٍ او صديقٍ كريم أو قريبٍ، نرى تلك واضحة أمامنا إن لم تكون مجسدة في واقعنا جميعاً، تحمل النفس على الأشخاص الآخرين السوء بسبب أنه منتمي للحزب والفريق الثاني.
. ومما سببته الأحزاب السياسية في مجتمعنا الحضرمي الحقد والبغضاء، كيف تتجسد الأخوة في مجتمعنا وهي تنخره الحزبية التي تؤمن بالمنافسة التي تولد لدى بعضنا البعض الحقد والبغضاء، فلم يعد حتى لبعضنا البعض أي حسن نية تجاه الآخرين.
. الدمار الإقتصادي لعبت فيه الأحزاب الدور الكافي حتى أوصلت حالنا على ماهو عليه اليوم في تفصيلٍ يستطيع الحديث عنه حتى الطفل الرضيع.
. فساد الإدارات والمرافق العامة حيث أصبح النظام ليس الاستحقاق او الكفاءة او حتى المصداقية والأمانة، بل من يخدم الحزب أكثر من المواطنين ويسير على مخططاتهم السياسية يلقى الترحيب ويوضع في كراسي المسؤولية.
. المناكفات التجمهرية في حضرموت بحيث أن كل حزب بما لديهم يمكرون ويحشدون، يجعلون أبناء المنطقة الواحدة والبيت الواحد يتعارضون ويختصمون ويتعاركون.
. أفشت في الوسط الحضرمي الحسد، أصبح الأخ يحسد أخيه اذا أعطي شيئاً او أمتلك أمراً، فمحقت البركة ومسخت النعمة حتى أن البلاد تمتلك الخيرات ولا نرى أمامنا شيئاً.
. ترسيخ مبدأ (المصلحة الخاصة) وما تريده النفس وإن فيه ضرراً محضاً لـ(المصلحة العامة) إلا أن أولويات الملكية الشخصية والإكتناز الفردي وتحقيق الإكتفاء الذاتي في سبيل إشباع رغبات النفس هي المقدمة، وهذا دأب الأحزاب نراه بشكل واضح في مجتمع حضرموت.
. وأعظم أمرٍ وأكبر ضرراً أنها سبب للتنازع، وأنَّا لأمة متنازعة أن تعيش الأمن والاستقرار والسكينة والأمان وبساطة الحياة والتقدم والازدهار الحديث، يقول الله في كتابه ﴿وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا﴾.
. التفريق المبني على العنصرية واستغلال ثغرة الطبقية المجتمعية، حيث انك تجد بشكل واضح لا يحتمل شيئاً آخر أن الأحزاب السياسية ترتكز على فئة معينة من مجتمعنا الحضرمي حيث تبني شعبيتها على أساس الطبقات.
“هذا ما أستطعنا ذكره وهناك أكثر وأكبر وأعظم من أضرار الأحزاب السياسية على المجتمعات وخاصة حضرموت”
إن ما ذُكِر كفيل بأن ينزع عن مجتمعنا الرحمة من الرحمن، والأُعطيات من الكريم المنان، تفرقٌ وحسدٌ وبغضاءُ وحقدٌ وأنانيةٌ وتنازعٌ، أي نظرةٍ سينظُرها الله لنا مالكم يا أمة حضرموت بأي الأفكار تفقهون، لننزع من صدورنا كل ذلك ولنُبعِد عن مجتمعنا أسباب المهالك، الأحزاب السياسية شرٌ محضٌ لابد أن نقف وقفة رجَِلٍ واحدٍ للقضاء عليها إلى أجل لاعودُ وأن لا نسمح لها بمزاولة فتنتها داخل أرضنا الحضرمية.






