اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عماد والحلم المشروع

عماد والحلم المشروع

كتب / عبدالله قروان
الاثنين 2 يونيو 2025

على الرغم من ان الفئات والشرائح الاجتماعية من عمال وفلاحين وصيادين وغيرها من الفئات الكادحة الاخرى المنضويةتحت راية تحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين (عماد)كان لهآ الدور الأكبر والاساسي والريادي في النضال ضد قوى الفيد الشمالية وعلى رأسها نظام (عفاش)ومن معه بعد حرب صيف94 بهدف رفض الظلم والتهميش وصولا إلى استعادة الدولة وفك الارتباط وانظموا إلى كل حركة أو صوت يدعوا لذلك كحركة( موج)والحراك السلمي والعسكريين الجنوبيين وصولا للمجلس الانتقالي الجنوبي وقدموا في سبيل ذلك تضحيات كبيره فى ميادين وساحات النضال اكثر من غيرهم من الفئات والشرائح الجنوبية الاخرى..
لقد كانت شرائح العمال والفلاحين والصيادين والكادحين هي أكثر الفئات الاجتماعية صدقا واخلاصا للجنوب وقضية استعادة الدولة ووفاء لدماء الشهداء بل وكانوا بعيدا عن اي صفقات مشبوهة وجعلوا من الجنوب ومظلومية أبناءه في مقدمة اهتماماتهم وفوق كل الاعتبارات و المصالح الشخصية الاخرى.
ان صمود أبناء هذه الفئات والثبات في ميادين وساحات النضال على الهمجية والقمع المبالغ فيه من قبل قوات الأمن المركزي والجيش كان عاملا
[ ] محفزا للجميع شمالا و جنوبا للثورة علي نظام عفاش العائلي المتخلف ولولا صمود هولاء و تقديمهم نموذجا يحتذى به في الصمود والنضال لما قامت قائمة لثورة شباب الجامعة أو شباب الجنوب ومن الأمور التي تبعث على الحيرة على الرغم من صلابة. ومصداقية وتأثيرهذا الحراك على نظام صالح الاانه لم يتحصل على اي دعم مادي او معنوي مثل ماحصل عليه الآخرون.
كما همش أبناء هذه الفئات ومن عهد الرئيس المخلوع في كل مناحي الحياة على الرغم من ان يشكلون الغالبية العظمى من سكان الجنوب إلا أنك لم تر إلا نادرا منهم الوزير أو قاده عسكريين أو مدنيين وكأن هذا الأمر طبيعي وخاصة وان صالح يعرف حق المعرفة أنه من سابع المستحيلات شراءهم أو خطب ودهم لأنهم أصحاب مبدا وقضية وصدق.كما أن الاصلاحيين يدركون ذلك وكانت لهم محاولات خجولة لتغلغل في أوساط هذه الفئات تحت غطاء الدين ولكنهم ككيان كانوا اكثر الكيانات بعدا و كراهية لهذه الفئات حتى من حزب صالح الحاكم نفسه.
أما بالنسبة للمجلس الإنتقالي الجنوبي فقد شكل هولاء نواة المجلس عند التأسيس على اعتباره أنه مجلس جامع ومتوج لنضال الجنوبيين التواقين للانعتاق من التبعية للشمال لذلك عمل عن قصد أو غير قصد وخاصة في السنوات الأخيرة الي تهميش هذه الفئات علاوة على التهميش التي طالها في عهد النظام السابق تحت حجج واهية كسب الشرائح الاجتماعية التي لها موقف سلبي من القضية الجنوبية .
وسلم لهذه الفئات المناصب القيادية.
والمناصب القيادية في السلكين العسكري والمدني حيث يتواجد الإنتقالي كسلطة امر واقع ففى حضرموت مثلا لن تجد من أبناء العمال و الفلاحين والصيادين و الكادحين لا رئيس لهيئة تنفيذية بمديرية فما بالك بالمناصب القيادية بالمحافظة. وفي السلك العسكري لن تجد قائد أو اركان لواء ولامدير امن مديرية والجانب المدني كل مدراء عموم المديريات من لون واحد .وحرم أبناء عماد من المساواة والعدالة الاجتماعية و السياسة واضحوا مواطنين من الدرجة الثانية. ونسي أو غاب عن بال الانتقاليون المثل القائل عصفور في اليد ولاعشرة بالشجرة.
خلاصة الكلام أن الهدف من إشهار تحالف العمال و الفلاحين والصيادين والكادحين (عماد )الحصول على قدر من العدالة والمساواة لهذه الشريحة الاجتماعية .

إغلاق