تعظيم الشعائر .. في وقتنا الحاضر
كتب / عمر بن حاجب
الاثنين 2 يونيو 2025
– قال تعالى { ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ } ، وهي الآية 32 من سورة الحج والتي تتحدث عن أمور كثيرة سأختصرها في ” شعائر الله ” وهي الأعمال والعبادات التي أمرنا الله بها ، ومن تلك الشعائر شعيرة الأعياد ، ونحن الآن مقبلين على شعيرة عظيمة وهو عيد الأضحى المبارك .
– وللأسف في وقتنا الحالي تجد الكثير من الناس يقولون أقوالاً لا تمت لتعظيم هذا العيد بصلة ، وكأنه ليس شعيرة من شعائر الله ، فمنهم من يقول لك : ما هذا العيد الذي يأتي ونحن في طفي كهرباء ، أو في غلاء معيشه ، أو في ارتفاع الأسعار ، أو في مرض أو في أي شي من كروب الدنيا الفانية ، أولاً إعلم بأن هذه إبتلاءات بلانا الله بها بسبب ابتعادنا عنه ، او لحكمة هو يراها ، ففي كل شر أو محنة هنالك خير سيظهر حتماً اذا صبرت وتحملت ورضيت بما قسمه الله لك ، وعلينا جميعاً بالصبر والدعاء الى الله لرفع كل هذه الابتلاءات عنّا ، ولكنّنا نفعل شئ آخر يدل على أن قلوبنا ليست بها تقوى وهو عدم تعظيمنا لشعيرة العيد ، فتعظيم الشعائر دليل تقوى القلوب وصلاحها .
– لذلك فلنعظم عيدنا ، ولنفرح به ، ونقيم كل مظاهر الفرح والابتهاج حسب القدرة ، وكل شخص ( يمد رجليه على قدر لحافه ) فالعيد عيد الصحة والعافية ، والعيد شعيرة من شعائر الله وجب علينا تعظيمها والفرح بها ، اتركوا عنكم الاحباط واتركوا عنكم الحزن ، فكل شي مقدر علينا ومكتوب ، وباذن الله ستفرج من عنده بالقريب العاجل ، فقط صفوا قلوبكم ، وعظموا شعائر الله ، واصبروا على ما أصابكم ، وأدعوا الله التفريج والصلاح ، وجعل الله عيدكم سعادة وسرور
.






