الإتحاد بطلاً لدوري روشن السعودي 2025-2024 “2” “ليله خالده”
كتب / عوض باجري
الخميس 29 مايو 2025
نعم هي كذلك ..
نعم ليله خالده ..
تتويج خالد في ليله خالده ..
نعم هي كذلك ليله خالده ستظل في الاذهان عالقه ..
ما أجمله من تتويج وما أجملها من ليله ..
من لم *يرَ* غير ذلك فليُصلِح *مضغته* *فمضُغت* جسده ليست على مايرام فهي *مكربنه* تحتاج إلى عنايه كامله مايجوز إهمالها تحتاج إلى تنظيف وتغيير *فلترها* حتى ينقّيها من شوائب التعصّب الأعمى تلك *المُضغه* لن تجدها الإّ عند المتعصبين حيث لاروح رياضيه لا أخلاق رياضيه حتى وإن تظاهر صاحبها بغير ذلك وتبسّم فعيونه تفضحه وأفعاله وطريقة تعامله مع الآخرين تكشفه عند فوز فريقه وخسارة من يراهم بعين طبعه *صغار* من بقية الانديه التي لا تروق له حيث النرجسيه والإستعلاء والإزدراء والتقليل من بقية الانديه ومشجعيها فهو لا يهنأ له طرف ولا يغمض له جفن ولا ينام قرير العين والبال عند فوز نادٍ غير ناديه ويصعُب عليه قول كلمة *مبروك* وإن قالها تتثاقل لسانه بنطقها وكأنّه مجلوط ومضغوط ومن تحت *الضرس* ينطقها مغصوب وتكلّفاً حتى يرفع الحرج عنه وفي الأخير ماهي المحصله ؟!!!
نعم ماهي ؟!!!
فريقه يخرج من المولد بلا حمص .. خالي الوفاض بمعنى آخر موسم *صفري* بإمتياز إذن فلماذا الهياط والزعيق والصراخ الذي لا داعي له منذ إنطلاقة الموسم الكروي الرياضي ؟!!!
الا يدري أن مراحل الدوري طوال وتحتاج إلى نفسٍ طويل ؟!!!
الا يدري أن الوصول إلى خط النهايه وإلى نهاية المطاف والمشي طويلاً يحتاج إلى ساقٍ وعرقوب يحمله ؟!!!
من *تعشعش* في عقله العصبيه وفي ذهنه وَهُم كُثر لا يختلف عن من *تعشعش القبليه* في عقله هنا مجازاً أقول عقله في الحقيقه لا عقل لهما وهُم دمار وآفه على نفسيهما قبل المجتمع والبشريه !!!
ختامها مسك ..
نعم ليلة المباراه وبإعلان صافرة الحكم كان ختامها مسك بحضور عشرات الالآف من الجماهير الإتحاديه في مدرجات ملعب *الإنماء* الذي إمتلأ بهم بمدينة الملك عبدالله الرياضيه بجده حيث تدفّق الجماهير كان واضحاً لا تخطئه العين من صباح يوم المباراه بزحفهم على الملعب من بكرة أبيهم جماعات وزرافات ..
نعم إمتلأت بهم المدرجات وتوشّحوا الأعلام الصفراء والسوداء والشالات وزانت أجسادهم بقمصان فريقهم وعلت أصواتهم بالاهازيج التي تطرب النفس وتبث الحماس في قلوب اللاعبين وتملأها بالمعنويه وتحفّزهم لتقديم كل ماعندهم ومن خلال أصواتهم والتي زأرت بها حناجرهم وغرّدت بها ألسنتهم ولهجت بها ومن ذلك المشهد الجماهيري الرهيب والمهيب والعجيب وكأنّ بهم يريدوا أن يوصّلوا رساله مفادها تقرأ من وحي نظراتهم وحماسهم تقول :
*سيم الهوى ليس ممدود من صيره إلى سمعون بل من قلوبنا إلى قلوبكم* يحملها تيار العين الذي يحكي مافي القلوب حيث الحب والوفاء فهانحن هنا لمؤازرتكم كما عهدتمونا ..
ليلة المباراه وفي ختام آخر جولات دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم لهذا الموسم في جولته التي حملت الرقم *34* لا تدري من هو العريس الحقيقي الجمهور الذي لم يتوقّف لحظه عن التشجيع والهتاف منذ دخول اللاعبين إلى ارضية الملعب وحتى نهاية المباراه أم لاعبي الفريق ؟
صراحةً لا تدري من المتوّج الجمهور أم الفريق ؟
إي والله لا تدري من المحتفي بهم الجمهور أم الفريق ؟
فمن شدّة الفرح كانوا كبحرين *مرجَ* بعضهم ببعض فلم يكن بينهما *برزخٌ* أو حاجز أو حتى مانع حتى لا يبغيان فالتقيا وأمتزجا في تلك الليله وكان عنوانها الفرح ..
أكتفي بهذه الأسطر فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ولكن *عُقب* أجازة عيد *الأضحى* المبارك نسأل الله تعالى أن يُبلّغنا إياه ويوم *عرفه* ونحن وأنتم بصحه وعافيه وأن يُسّهل ويُيسّر للحجاج حجّهم وأداء مناسكهم في أمنٍ وإطمئنان فلا زال في *جُعبتي* أكثر مما كتبت ليس عن نادي *الإتحاد* فقط بل ونادي *الاهلي* بطل النخبه الأسيويه أكثر من مقال ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم ..






