معا لنصرة حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة
بقلم / الكفيف عيظه كرامه العامري
الخميس 29 مايو 2025
أعطت الشريعة الإسلامية أهمية بحقوق ذوي الإعاقة وقد جاء بالآية الكريمة ( عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ (1) أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ (2) وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ (3) )
وحديثنا نبينا محمد صل الله عليه وسلم
( إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم ).
للاسف الشديد في مجتمعنا هناك نظرة قاصرة تجاة ذوي الإعاقة وهذا منافٍ لما جاء به القران الكريم والسيرة النبوية الشريفة في البلدان الأخرى نشاهد الإهتمام الكبير بحقوق ذوي الإعاقة عزيزي القارئ في المجتمعات قديما يعتبر الشخص المعاق عالة عليهم ويكون في أغلب الأحيان حبيس الجدران بالمنزل وفي بعض البوادي والأرياف حينما يرون شخص معاق يعتبر ذلك اليوم يوم شؤم عليهم ويصيبهم مكروه في ذلك اليوم وهذه ثقافة خاطئة اليوم يجب أن تصحح تلك الثقافة بالتوعية فقد برزت كثير من الإعلام ومن المواهب من ذوي الإعاقة قديما وحديثا وخلد التاريخ ذكرهم منهم الأدباء طه حسين وعبدالله البردوني وغيرهم في وقت كانت الظروف صعبه جدا والآن مع تقدم وتطور التكنولوجيا المتسارع أصبح ذوي الإعاقة معتمدين على أنفسهم في أغلب مجالات الحياة فتجدهم يشاركون في المؤتمرات الخارجية وفي الألعاب الرياضية مثلهم مثل الأخرين بل تفوقوا وحصدوا الجوائز و ما حققه موخرا ابن مدينتنا تريم وزميلنا الكفيف هاشم سعيد بكوره في مسابقة القران الكريم في المملكة العربية السعودية دليل على ما نقوله فقد حصد جوائز على مستوى عربي وعالمي في حفظ وتلاوة القران الكريم .
سأتحدث في مقالي هذا عن معضلة يواجهها المكفوفين في بلادنا بحكم أنني كفيف وقد يفيد مقالي هذا إخواني من ذوي الإعاقات الأخرى .
في اغلب المعاملات يحتاج الكفيف إلى شخص يقوده لذلك ينبغي علينا أن نتعاون مع الكفيف في جميع المعاملات ولا نجعله ينتظر في الطوابير من أجل أن لا يتضايق مرافق الكفيف وتعطى للكفيف الاولوية في مرافق الدولة في التوظيف وفي المجتمع هناك مواقف وضعت خصيصا لذوي الإعاقة وهذا يدل على الوعي والثقافة الإيجابية في تلك البلدان مرتفعة وفي بلادنا بلاد الحكمة والإيمان ورغم القوانين الحكومية لازال أصحاب ذوي الإعاقة مهملين ويدرك الكثير بأن تعاونهم مع هذه الفئة سيحصدون به الأجر والثواب الكبير من عند الله أخواني الحديث كثير واكتفي بما دونته عسى يلقى إذان صاغية ويتم ترجمته على أرض الواقع و بالله التوفيق …






