أين أنتم .. ياشباب الغضب؟ وأين ذهبتم ؟.
بقلم / أ. علي عباس بن طالب
الأثنين 2025/4/28م.
▪️أيها الشعب اليمني الأبي…
أيها الأحرار الذين لا يرضون بالذل ولا بالخنوع…
*نسأل اليوم بصوتٍ عالٍ يهزّ الجدران:*
أين أنتم يا شباب الغضب؟
أين الذين كانوا يملأون الشوارع صراخًا في وجه الظلم؟
أين الذين كانوا يسدّون الطرقات ويغلقون الأسواق أيام الوكيل السابق الأستاذ/ عصام بن حبريش الكثيري، بالرغم أن الوضع حينها كان أفضل بمراحل؟
وقتها كان سعر الصرف مستقراً نسبيًا ولم يصل إلى قاع الانهيار!
وقتها الكهرباء كانت تعمل ولا تنطفئ إلا ساعتين أو ثلاث بالكثير!
وقتها كان هناك أمل… أما اليوم فكل شيء انهار!
واليوم، ونحن نعيش أسوأ كارثة اقتصادية وإنسانية:
1000 ريال سعودي = 670,000 ريال يمني!
نعم، ست مائة وسبعون ألف ريال يمني!
الصرف انفجر، والناس تموت جوعًا وفقراً، وكأننا في قعر هاوية لا قرار لها!
*ومع ذلك…*
الشرعية الفاسدة تتنعم في فنادق الرياض!
يبيعون الوهم للشعب عبر بيانات جوفاء واجتماعات عقيمة لا تسمن ولا تغني من جوع!
*شبعنا أكاذيب!*
شبعنا وعوداً لا قيمة لها!
شبعنا مؤتمرات واجتماعات فارغة لا هدف لها إلا التخدير!
اليوم، الكارثة أكبر من أن تصمتوا عنها…
اليوم، كل لحظة صمت تعني مزيدًا من الذل والفقر والجوع!
*فيا شباب الغضب الحقيقيين…*
أما آن لكم أن تعودوا للشارع؟
أما آن لصرختكم أن تدوي من جديد؟
أما آن أن تتحركوا لأجل وطن ينهار أمام أعيننا؟
> “من رضي بالذل عاش حقيراً… ومن صمت على الفساد كان شريكاً فيه!”
لا تنتظروا أحداً، ولا تراهنوا على وعود كاذبة…
التحرك الشعبي اليوم ضرورة وطنية، قبل أن نصبح غرباء في وطنٍ مدمرٍ ومسروقٍ بالكامل!






