“24 أبريل النخبة حضرمية الهوى والهوية”
*كتب/جابر عبدالله الجريدي*
الجمعة 18 أبريل 2025
من أنشأ النخبة؟ هل هي الحكومة اليمنية! ام الإدعاءات الجنوبية؟ *أم هي الإرادة الحرة الحضرمية؟*
عندما كان ساحل حضرموت تحت إدارة التنظيمات الإرهابية، هرب الجنود الشماليون! وصمتت أفواه الجنوبيون!
وتركوا مصائب حضرموت يواجهها أبناء حضرموت دون مساندة او معاونة أو حتى نصرةً بكلمة!
وانتصر الحضارم بإرادتهم وشجاعتهم *وعون الله لهم* لا لأحد فضل على الحضارم.. وعندما إنتصر أهل حضرموت أرادوا تسلق تلك الجهود الخالصة ذات الولاء الحضرمي لأغراض سياسية بحتة لتحقيق أطماعهم وإشباع رغباتهم لأنهم يرون حضرموت لقمةً دسمةً وغنيمةً مباركةً في سبيل مصالحهم!
لن يفكر لمصلحة حضرموت سوى أبناءها أما من يتشدق بحبها إعلموا أنه كمين تُجرُّ إليه العواطف لإلقاءها وأهلها إلى مربع التهلكة *(التبعية)* المركزية وهذا هو الواقع..
من يدَّعي حب حضرموت من غير أبناءها عليه أن يثبت ذلك عبر تأييدهم والمطالبة معهم أن تكون حضرموت بيد ابناءها لا أن تسلم لهم حضرموت *ككعكةً هم يتقاسمونها!*
يستطيعون إيهام أبناء حضرموت بالحب ولكنهم لا يستطيعون إثبات ذلك.. تعرف كيف يكون ذلك! أنهم يستطيعون عمل مظاهرات وحشد شعبي من أبناء حضرموت ولكنهم لا يخبرونهم بأن عليهم أن يطالبون بأن تكون الإدارة لهم! لذلك هل سمعتم يوماً بأن أحد تلك الأحزاب الخارجية يقومون بحملة بواسطة أنصارهم من الحضارم أن عليهم أن يطالبون بأن تكون حضرموت للحضارم!
*ومن أجل ذلك ليعلم القاصي والداني أنَْ : (النخبة حضرمية الهوى والهوية وليست شماليةً او جنوبية)*
سُميت النخبة الحضرمية فمن سمَّاها بغير اسمها او إنتسبها لغير أهلها *فإن ذلك حرامٌ ووِزرٌ وظلمٌ وبهتانٌ وكذِبٌ وقذفٌ وفجورٌ وعصيانٌ وافتراءٌ وإتهامٌ وشيٌ لا يغتفرُ..*
حضرموت لأهلها وبأهلها يجب أن تُدار، سواءً إدارةً ذاتيةً أو حكماً ذاتياً أو إقليماً مستقلاً أو دولةً حضرميةً حرةً مستقلةً.
*“نعيش في مرحلة فراغ سياسي، إما أن نثبت فيها السياده لنا، أو أن نبقى أتباعاً خاضعين، القرار لكم أهل حضرموت”*






