المطالب التي انطلقت لاستعادة ما قبل تسعين كانت سببا لخروج مطالب غيرها
كتب/صادق المقري/الجمعة/11-4-2025م
لايوجد مبرر لكل هذا القلقل والشحن من قبل الانتقالي من احتشاد وتجمع انصار حلف وجامع حضرموت سبق وقد حشد الانتقالي من جميع المحافظات واخرج المليونيات مدفوعة الاجر بمختلف التسميات و رفع شعاراته وحاول تزوير الحقائق وتجهيل وايهام الراي العام بانهم اصحاب الوصاية والاغلبية .
اليوم ظهرت اصوات وتحركات يقابلها الانتقالي بلغة التخوين وجعل الفعاليات حلال للانتقالي وحرام على الاخرين وقد آن الاوآن ليعي
الانتقاليين ان الطريقة التي ظهروا بها وفرضهم انفسهم اوصياء على ابناء المحافظات الجنوبية وشعارات ما سموها بمليونية فوضناك هي نفسها التي سوف تجعلهم يغادرون من صدارة ادعاء تمثيل الجنوب، وهذا سر انزعاج انصار الانتقالي وقياداته من دعوات حلف وجامع حضرموت وسعيهم لافشالها قبل اقامتها مايحصل اليوم هو ثمار مازرعت ايدي الانتقاليين وداعميهم ويجب تقبل كل الدعوات والمطالب من اي كان ولا داعي لشيطنة حراك ابناء حضرموت فالدعوات و المطالب التي انطلقت لاستعادة الجنوب لما قبل تسعين كانت سببا لخروج مطالب غيرها فهناك من يريد الوسط واخر يريد السلطنات و الامارات وجنوب اليمن الى جنوب العرب وغيرهم ينادوا بشرق اليمن و مثلهم بغرب اليمن وهاكذا لذا لا داعي للزعل و تقبل ما جاء و المنطق يقول انه يجب التعاطي مع المطالب الحقوقية ويتم رفعها حلها عبر الدولة وفي اطارها…






