حضرموت
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : عبدالله أحمد باجري
7 ابريل 2025
حضرموت، الأرض التي تختزل في أعماقها معنى الانتماء والهُوية، أعظم من أن تحصرها حدود الزمان أو تقيدها الأصوات المتباينة. إنها الذاكرة التي تحفظ تاريخًا ممتدًا وأصالة لا تتغير، والجسر الذي يربط بين الأجيال بالأمل والعمل.
حضرموت ليست مجرد مكان، بل هي فكرة تنبض بالحياة، تتجلى في إرادة أبنائها الذين يسعون لتوحيد كلمتهم ورفع راية مجتمعهم. هي الفضاء الذي يحتضن الجميع رغم الاختلاف، ويعيد تشكيل معاني التكاتف والتضامن.
وحين يدعو صوت حضرموت، لا يمكننا إلا أن نلبي النداء. ليس مهمًا أن نتفق على كل التفاصيل أو نطابق الرؤى، لكن المهم أن نضع حضرموت فوق كل اختلاف، أن ندعم إرثها ونقف مع كل من يسعى لإعلاء شأنها.
يا أبناء حضرموت، قوتنا تكمن في قدرتنا على التوحد، في إيماننا بأن حضرموت هي الجميع، وأن نهضتها لا تتحقق إلا بالعمل المشترك والإصرار. فلنبنِ الجسور بين القلوب، ولنجعل حضرموت عنوانًا للإلهام والتجديد، فهي الأفق الذي نستظل به جميعًا.






