رموز المقاومة الفلسطينية تُضيء سماء عيد الفطر المبارك بالشحر وتوزع هدايا العيد للأطفال
تاربة_اليوم / الشحر: خاص / عبدالله محمد باصهي
في صباح مُشرق ملؤه الأمل والعزيمة، اجتمع شباب ملتقى “نصرة غزة” في مصلى الزهرة العيدي بالشحر، بحضرموت شرقي اليمن، لتجسيد روح الوحدة الوطنية والدعم الثابت للقضية الفلسطينية، كان الحدث بمثابة رسالة حيّة تثبت أن الذاكرة النضالية لا تزال متقدة في قلوب الأجيال، رغم التحديات والعدوان المستمر.
لتكن نفوسهم أجواء مشحونة بالعاطفة الوطنية، احتشد شباب وانصار ملتقى شباب نصرة غزة بزي رمزية القسام والمقاومة، حاملين على صدورهم شعارات المقاومة التي تعكس تاريخ النضال الفلسطيني، وانتصارها في معركة طوفان الاقصى ارتدت الأعلام والاربطة التي تحمل نقوش الأبطال، معلنةً بفخر صمود الشعب ومقاومته للعدوان، كان اللقاء تجسيدًا حقيقيًا للتلاحم بين أفراد المجتمع الذين تجمعوا تحت راية الوحدة لمشاركة فرحة العيد وأمل النصر.
ليتضمن خطيب المصلى العيدي خطبة مفعمة بالدروس والعبر، مستلهماً من معركة “طوفان الأقصى” التي تجسد انتصار المقاومة رغم الخذلان العسكري العربي، تناول الخطاب زيف ادعاءات بعض الجهات التي تتقن تزييف مشاهد الحقوق والإنسانية، وكشف الأقنعة عن ممارسات الظلم، داعيًا إلى استذكار تضحيات الأبطال وبناء مستقبل يضمن استمرار النضال حتى تحقيق الحرية والعدالة.
لم يقتصر الحدث على الأجواء الروحية والاحتفالية فقط، بل اتخذ منحى تربوياً مميزاً مع توزيع هدايا العيد للأطفال، حيث حملت الهدايا صور رموز المقاومة الفلسطينية وكلماتهم الخالدة اثناء المعركة مثل “السنوار” و”هنية” و”الضيف”، لتكون رسالة توعوية تُضيء عقول الجيل الصاعد وتُرسي فيهم قيم النضال والحرية، كانت هذه الخطوة بمثابة استثمار في مستقبل يضمن بقاء الوعي بالقضية وترسيخ مفهوم المقاومة في نفوس الشباب.
من جهة اخرى عبّر المواطنون عن اعتزازهم وفرحتهم بتواجد رموز المقاومة الفلسطينية بين صفوفهم في هذا الحدث الفريد، كان حضورهم بمثابة تأكيد على أن مثل هذه الفعاليات لا تقتصر على الاحتفالات الدينية فحسب، بل هي رسائل واضحة تُذكر المجتمع بالحالة الحرجة لغزة التي ما تزال تقبع تحت وطأة القصف والحصار الإسرائيلي المدعوم، مما يستدعي تضامن الجميع مع القضية الفلسطينية حتى تحقيق النصر.
وبهذا الحدث الملهم، الذي امتزجت فيه لحظات العبادة بتلك اللحظات النضالية والرسائل التوعوية، أُعيد تأكيد أن روح المقاومة الفلسطينية لا تزال حية في قلوب الشباب والمواطنين، رغم تباين المواقف السياسية لحكومات وأنظمة عربي، ومع كل خطوة يتخذها الشعب، يُكتب فصل جديد من فصول النضال، على أمل مستقبل مشرق يسوده العدل والحرية.






