اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

رمضانٌ بأي حالٍ عُدّتَ يارمضانُ “3” ؟!!! (مسيكين الحضرمي !!!)

رمضانٌ بأي حالٍ عُدّتَ يارمضانُ “3” ؟!!!  (مسيكين الحضرمي !!!)

كتب / عوض باجري
الخميس 20 مارس 2025


لرمضان في بلادي *حضرموت* خصوصيه وطقوس روحانيه وشعبيه فريده تُعَبِّر عن الإحتفاء بفرحة قدومه وتتنوّع بين ساحل حضرموت وواديها على سبيل المثال لا الحصر تبدأ الأُسَر في التحضير والإعداد من منتصف شعبان *برش* واجهات البيوت بالجير الابيض *النوره* *والتكنيف* وشراء مقاضيه وحاجياتهم من الراشن ومايحتاجه المطبخ .. قدومه كان في الماضي له *بشّه وزبّه* وفي ظِل أوضاع كهذه التي تمر بها بلادي *حضرموت* سياسيه وإقتصاديه وإجتماعيه وصراع إقليمي فإعادة الماضي إلى الحاضر محال على الأقل في الوقت الحاضر فلا زالت سماء بلادي *حضرموت* ملبّده بالغيوم وضبابيه في الرؤيه وسواد قاتم يعمي *البصيره* قبل *البصر* ذلك الماضي الجميل وهو حُقبه زمنيه لمرحله من تاريخ بلادي *حضرموت* ومن تولّى كرسي الحكم فيها بإيجابياتهم وسلبياتهم وأخطائهم بكينا فيه فلمّا صرنا في غيره بكينا عليه !!!
كان !!!
نعم كان !!!
هكذا كان يتم إستقباله وهكذا يتم التحضير والإستعداد له غاب كل ذلك فغابت الفرحه ومعها ولّت وانقرضت وأندثرت الإبتسامه !!!
غاب كل شي زين ومعه تغيّر كل ماهو جميل في حياة الإنسان والمواطن *الحضرمي* حيث قسوة الحياه وصعوبة لقمة العيش كلنا يتذكّر ذلك المواطن *الحضرمي* الذي بكى ذات يوم من على إحدى القنوات الفضائيه وأنهمرت دموعه على خدّه رغماً عنه وتدفّقت كشلال من جور مابه ومافيه ومايعانيه ويقاسيه من ضيقٍ في الحال ومن كدر العيش ومن ضنك المعيشه والحياه وصل به وبالكثير أنهم لا يجدون قوت يومهم !!!
نعم قوت يومهم !!!
من لا يجد قوت يومه وفي أرض الخير والغنيه بالثروات *حضرموت* كيف له أن يفرح بقدوم شهر رمضان المبارك حيث صارت أيامه كلها رمضان وسنوات عجاف يكابد أيامها بلياليها ؟!!!
مسيكين *بو حضرم* لا يدري من وين يلاقيها ولا إلى وين يتجه ويروح ؟!!!
هل يلاقيها من أم الكوارث والمصائب *الكهرباء* وزيادة ساعات الطفي أو من تدهور العمله وذوبانها بين العملات الأخرى أو من غلاء المعيشه وإنعدام الخدمات كلياً والمحروقات أو اللهث والسعي وراء لقمة عيشه وإيجاد أدنى مطلبات الحياه اليوميه الضروريه لاسرته ؟!!!
غابت فرحة القدوم بشهر الخير في بلاد الخير *حضرموت* فافلت معها روحانية الشهر بسبب الطفي المستمر فحرم الاهالي من الإحساس والشعور بتلك الروحانيه !!!
من أين *بالله* ستأتي الروحانيه وأهلي وناسي وربعي في بلادي *حضرموت* لم يتهنّوا بفطور أو بسحور ؟!!!
كيف لهم أن يتهنّوا وهم يفطرون ويتسحّرون ليس في دجى الليل بل في ظلامٍ دامس حالك يداهمهم يومياً ومخيّم عليهم في كل الأوقات *لا يبارح* ليلهم ؟!!!
الطفي المستمر لم يحرمهم لذيذ النوم فقط والتلذذ به بل حرمهم حتى من تلاوة قراءة القرءآن .. حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من كان السبب في ذلك هكذا لسان حال كل *الحضارم* ساحل ووادي تلهج بالدعاء ومثابره عليه الا يدرون من تبوءوا كرسي الحكم في بلادي *حضرموت* وكل من كان السبب في ذلك أن للصائم عند فطره دعوه لا ترد بل ومستحابه ومثلها وقت السحور رافعين نحو السماء يدّين لم يدعون فقط بالخير واليُمن والبركات بل على كل مسؤول أوصل *حضرموت* إلى هذه الحاله وكل من اوصل *الحضارم* وكثير من الأُسَر إلى هذه الحاله التي يُرثى لها *ويتنصّفون* ليلّ نهار صباحاً مساءً على كل من كان له يد في حرمانهم من *الكهرباء* ومن خيرات بلادهم *حضرموت* وهي في الوقت ذاته دعوة مظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ؟!!!
نعم *الحضارم* مظلومين في وعلى ارضهم في بلادهم *حضرموت* بساحلها وواديها .. بصحاريها وفيافيها .. بجبالها وهضابها وسهولها .. مسيكين *الحضرمي* من مايعانيه ويصاليه ويقاسيه من ويلات في بلاده *حضرموت* والتي ترفد ميزانية البلاد وخزينة الدوله بأكثر من *70%* وخيراتها تُستَنزف من باطنها وثرواتها تُسرق وتُنهب من تحت أرجل أهلها ومن أمام ناظريهم من دون *كهرباء* فأين نصيبها وحقها الوافي والكافي والمشروع من الخدمات ؟!!!
مسلسل معاناة *الحضارم* مستمر ومطالبهم المشروعه وحقهم من ثروتهم لا يمكن لي أو لغيري أن يختصرها ويختزلها بين دفتي مقال أو منشور أو بضعة أسطر أو جلسة قات أو في أمسيه رمضانيه .. وعلى ذكر الامسيه الرمضانيه على ماذا أتفق الحضور  في تلك الأمسيه التي دعت إليها السلطه المحليه ؟!!!

أكتفي بهذه الأسطر فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله في يومكم هذا وأوقاتكم ويسّر أمركم ..

إغلاق