انظرو لها مثل ماينظرون هم
كتب / عبدالله جعفر بلصقع
الثلاثاء 18 مارس 2025
كل انظار القوئ السياسيه والحزبيه الئ حضرموت انها بقرتهم الحلوب وسوف يقدمو الغالي والنفيس الئ تحقيق ماينظرون اليه
لماذا ماننظر نحن الئ بقرتنا كحضارم ونجعلها ان تكون بقرتنا لنا وليس لغيرنا
لماذا مانترك المماحكات الضيقه فيما بيننا البين وننظر الئ ابعد مانحن فيه ونحافظ علئ محافظتنا بدل ان يحافظ عليها غيرنا
كل القوئ السياسيه والحزبيه تتشدق بالحفاظ علئ حضرموت ليس من اجل سواد عيون الحضارم وانما لمصالحهم هم لانهم يرون فيها من الخيرات التي انعم الله بها علئ هذا البلد ويرون في تفرقه الحضارم الفرصه السانحه الئ تحقيق مايطمحو من اجل تحقيقه
اين دورنا نحن كحضارم في هذا الم يأن لنا ان نجمع شملنا ونوحد كلمتنا
السنا كلنا في قارب واحد اذا نجا نجونا جميعأ واذا غرق غرقنا جميعأ
لماذا لانحافظ علئ مستقبل آجآلنا القادمه
ثروتنا تنهب جهارأ عيانأ دون ان نحرك ساكن
الم يكفينا مانشاهده بأم اعيننا من نهب لثرواتنا وماتم فضحه حول انبوب محطه الريان اليس بكافي
وكما ان بعض المعلومات تفيد بأن هناك انوب اخر في شركه كافالي بالخشعه يتم ضخ منه النفط الخام الئ حساب متنفذين ويتم تصديره الئ خارج المحافظه
الئ متئ ونحن في سبات تام حول مايجري حول محافظتنا
والبعض يرئ الاوضاع وكأنها مستقره وهي ليست كذلك وهناك مخاطر محدقه بحضرموت سياسيأ واقتصاديأ وامنيأ تنذر بكارثه علئ حضرموت واهلها
انني اتوجه الئ كل الساسه والمشايخ ورجال الدين وكبار رجال الامن من الحضارم الئ توحيد الصف والقيام بدورهم حول هذا الموضوع وتلافي الامور قبل ان تذهب علينا ونصبح مشردين وغرباء في ارضنا
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد






