لن تنجح اصوات الشر في الترويج للفوضى بحضرموت
كتب/ صادق المقري 13-3-2025م
الاعلام الموجه والنشطاء بالدفع المسبق اذا لم يستطيعوا صناعة الحدث فانه يسعوا لاستغلال آي حدث قد يخدمهم في التحريض و الشحن وتصدير الوهم ولانهم مكلفون بمهمة محددة فانهم يتركوا كل شي و يتفرغوا لماهو مطلوب منهم ليستمر المصروف .
فعلى مدى ثلاثه ايام وهناك توتر بين نشطاء التواصل الاجتماعي حول احداث عرضية بحضرموت تاركين الحديث عن بقاء عدن تغرق في الفساد والفوضى والبلطجه وكان الامر لايعنيهم او انه قد تم اسقاطها من حساباتهم ولو مؤقتا لقد تحول
تركيزهم على وادي وصحراء حضرموت وقوات الجيش والامن في المنطقة العسكرية الاولى وليس لديهم عمل غير هذه الترويج لكل التفاهات والترهات .
مازالت ابواق الدفع المسبق من مرتزقة الانتقالي على غيها في نهج الكذب والتحريض وفبركة الاحداث وقلب الحقائق وبث الشائعات ضد قوات الجيش والامن وكما يبدو انهم لن يستطيعوا الانتقال لوضع جديد يلبي الواقع .
ماحدث في الخشعة هو نزاع على ارض تصاحب ببعض الالتباسات وقد اتخذ حيال ذلك التدابير اللازمه لمواجهة المطلوبين امنيا وضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات العامه والخاصة في حينها والوضع الامني مستقر كما ان المنطقة العسكرية الاول بكافة وحداتها الامنية والعسكرية لن تتهاون في التصدي لكل من يحاول زعزعة الامن والاستقرار في وادي وصحراء حضرموت .
نحذر من المتربصين و الساعين لتأجيج الاوضاع وتفجيرها وخلق مجال للفوضى والعنف فلهم بذلك مصالح خاصه او اجندة تخدم جهات تسعى للفتنة بحضرموت يجب ان لا يسمح بنقل الفوضى للوادي وقد عرف على امتداد فترة الحرب وحتى اليوم بان الوادي عاش الامن والامان بفضل الله وتضحية رجال الجيش والامن والمخلصين من ابناء الوطن الذين افشلوا كل الاجندات والمخططات وتجنبوا الدخول في متاهات الصراع و الانقسام….






