اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

يا حكومة .. الشكوى لغير الله مذلة!!!!!

يا حكومة .. الشكوى لغير الله مذلة!!!!!

كتب / أ.د خالد سالم باوزير
السبت 8 مارس 2025

تدخل علينا الليلة الثامنة من رمضان المبارك ، شهر الصيام والقيام والقرآن والتراويح 1446,هجرية والمعاناة تزداد أكثر وأكثر ،إنها معاناة متواصلة تؤرق كل حضرمي يعيش في حضرموت ساحلها وواديها ..

عن ماذا أتحدث ؟ عن الانقطاعات المستمرة والتي تصل إلى إلى ست ساعات في غالب الأحيان مقابل ساعتين لصي بمعنى أنها ثمان ساعات لصي فقط في الأربعة والعشرين ساعة ..

لقد تفاءل حضارم الساحل حينما نشر خبر بأن هناك انفراج في الأزمة بتوفير المازوت والديزل الكهرباء بعد أن أصدر حلف حضرموت بيانا قال فيه إنه سيزيد الكميات المخصصة لمحطات التوليد في الساحل والداخل ، الكل أبدى فرحته واهتمامه وكلهم أمل أن تتقلص ساعات الطفي في الظلام ومع حرارة الشمس في النهار بساحل حضرموت ..

تفاءلنا وتوقعنا أن مؤسسة الكهرباء ستجتهد لتغذية كل المدن ببيوتها ومساجدها ، لكن هذا التفاؤل تلاشى ، نلوم من!!!! السلطة أو الحكومة ، في نظرنا هي المسؤولة لأن كل شيئ بيدها ، الموارد والضرائب وغيرها من الأموال والتي تصب في حساباتها ..

كنا ننتظر تصريحا هاما منطقيا وموضوعيا مسئولا يطمئن المواطنيين ويشرح لهم أين العلة أين الخلل ، من الحكومة أو المجلس الرئاسي ، أو شركة الكهرباء ، لكن أعود وأقول أن هناك تقصيرا ملحوظا ، وعدم اهتمام بتوفير الخدمات لاستمرار تدفق التيار الكهربائي في مدن ساحل حضرموت ، فهل الحكومة المركزية تخلت عن أداء واجبها الحقيقي والدستوري بسبب عدم توفير المال لشراء المحروقات لمحطات توليد الطاقة الحكومية المستأجرة ..

في عدن قرأت في مواقع التواصل أن هناك تحسن بعد أن خرج الشعب إلى الشوارع استجابت الحكومة واعتمدت مبالغا لوقود الكهرباء ، فلماذا في حضرموت الحكومة والسلطة المحلية ، تتجاهل مشكلة انقطاع التيار الكهرباء في شهر رمضان المبارك ..

الشكوى لغير الله مذلة ، والسلطة للأسف الشديد لا تسمع أنين المرضى ولا صرخات ربات البيوت وهن في مطابخ بيوتهم ، ولم تستجب لشكوى الناس من عدم استمرار للكهرباء لأن الكهرباء في بيوت حكامنا الحضارم 24 ساعة يصلها التيار دون انقطاع..

على دول التحالف العربي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والدول الرباعية أن تتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية وإنسانية أمام شعب يعاني أصناف القهر والعذاب بسبب انهيار العملة الوطنية أمام العملات الصعبة ، وتردي الأوضاع وتدهور الخدمات ، لقد فشلت الحكومة والمجلس الرئاسي ولم يؤدوا واجبهم لذلك عليهم أن يرحلوا دون رجعة غير مأسوف عليهم ..

إغلاق