رمضانٌ بأي حالٍ عُدّتَ يارمضانُ “1” ؟!!! “معاناة الحضارم”
كتب / عوض باجري
السبت 8 مارس 2025
آه بأي حال عُدّتَ يارمضان ؟!!!
عامٌ بعد عام ..
رمضان بعد رمضان ..
يأتي رمضان ويذهب رمضان ويغادر بما أتى على بلادي *حضرموت* وعلى أهلها وناسها الذين هم أهلي وناسي وربعي والوضع المادي والمعيشي والاقتصادي والخدمي صعب *ومزري* من سيء إلى أسوأ وهي التي *تربض* وأهلها وناسها *جاثمين* على ثروات وخيرات أقل مايقال عنها ستجعل من بلادي *حضرموت* في أفضل حال وفي احلى صوره وفي أبهى حليه .. سيجعل من فخامة الإسم عروسه تلفت الأنظار وتسر الناظرين بلبسها الزينات والثوب الحسن .. نعم ستكون هكذا وكما يريد اهلها .. اهلها وناسها وكل من يريد لها الخير يتمنى أن يرى بلادي *حضرموت* بهذا الحلا وبهذا الجمال والتطور .. أهلها وناسها يريدون حياه كريمه وعيشه هنيّه عفيفه لا أن تداس كرامتهم وتهان من أجل الحصول على لقمة العيش أو الحصول على دبّة غاز أو الوقوف في طابور للحصول على لتر واحد من البترول .. أهلها وناسها يريدون حياه بسيطه لا يريدون أن تكون بلادهم *حضرموت* كسنغافوره أو هونغ كونغ أو أن يكون متوسط دخل الفرد فيها عالي مقارنةً بدول سبقتنا ..
نعم بلادي *حضرموت* وأهلها وناسها *تربض* على ثروات معدنيه ونفطيه بخلاف بقية الثروات لم *تُعطَ* حقها الوافي والكافي والمشروع بشرع الاصول من خيراتها غير الفتات *فخيرها دائماً لغيرها* كانت ستجعل من الإنسان *الحضرمي* يعيش في *بحبوحه* وعيشٍ رغيد وحياه كريمه مثل اقرانه من شعوب ودول الخليج العربي على الأقل .. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أراد لبلادي *حضرموت* أن تكون هكذا وأهلها بهذا الوضع المزري الذي لا يرضي أو يسر حاسد او عدو أو خصم فما بالك بالمحبين !!!
لسان حال بلادي *حضرموت* ولسان حال أهلها وناسها لكل من *نكّد* عليهم في هذا الشهر المبارك من نقصٍ في الخدمات بل وإنعدامها خاصةً *الكهرباء* ذلك الثقب الأسود الذي هو في الحقيقه ثقب يدر ذهباً وأموالاً على جيوب متنفّذين ومنتفعين وأصحاب مصالح ذاتيه يريدون إبقاء موضوع الكهرباء على ماهو عليه من طفي متكرر ودائم وربما متعمّد .. طفي لساعات طويله ليس لذلك علاقه مباشره بالوقود وإن كان ذلك واحد من الأسباب !!!
نعم لسان حال بلادي *حضرموت* واهلها وناسها تغرّد *وتلعلع* من تلك المأساه ومن ذلك *الطفي* وذلك العذاب وتلك المعاناه وتدعي على كل مسؤول راعي جلس على كرسي المسؤوليه ولا يحرّك ساكن *بالافعال لا بالاقوال* فغرّدت تلك الالسن بألم وحرقه حين قالت :
ياما شدّه ويامقساه
قلبه شبيه الحجر قط ما رثالي
لو شاف حالي عدو يرثاه
من كثر *الطفي* ونقص الخدمات لي نعانيه ونقاسيه
آه بأي حال عُدّتَ يارمضان بما مضى أم لأمرٍ فيك تجديد ؟!!!
نعم بأي حالٍ عُدتَ ؟!!!
هنا أعتذر لكل محبي الشعر العربي الفصيح عامةً ومحبي شعر *المتنبي* خاصةً على التحريف أو با لأصح إستبدال مفردة *العيد* بمفردة *رمضان* ..
كل سنه يأتي رمضان يختلف عن سابقه والذي قبله على بلادي *حضرموت* وأبناء جلدتي في كل شي الا في الوجع وفي المعاناه التي تزداد يومياً ولا مسؤول وراعي *حضرمي* تولى أمر الرعيه في بلادي *حضرموت* لديه الرغبه التامه والإراده الحقيقيه في أن يحرّك ساكن !!!
كل سنه يأتي رمضان على بلادي *حضرموت* وتطل *الحسره* برأسها على كثير من أرباب الأسر وأصحاب العوائل تجد الواحد منهم عاجز عن شراء ضروريات هذا الشهر الفضيل حيث تشهد أسعار المواد الغذائيه إرتفاعاً حاداً وملحوظاً لايشعر به المسؤول الذي يراعي حق الله وحق الرعيه ويرأف ويشفق ويعطف بحال تلك الأسر والذي لا يحتاج إلى زياره تفقديه وتشكيل لجان ورفع تقارير فالواقع خير دليل وخير برهان فالمواطن *الحضرمي* ضاق حاله من كل مسؤول وضاق به الحال من كل زياره يقوم بها حيث يقابل بالإستهجان والصفير وعدم الرضا التام وبالهتاف ضده يصل إلى الشتم ورمي القوارير كما حدث مؤخراً في نهائي بطولة كأس *حضرموت* الثامنه وهو أسلوب مدان ومشين ليطالب بحقه وهي رساله مفتوحه وغير مشفره هل وصلت ؟!!!
وهل قُرِأت ؟!!!
وهل فُهِمت ؟!!!
وهل أستوعبت من قبل من تولى كرسي الحكم في بلادي *حضرموت* ؟!!!
أكتفي بهذه الأسطر فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله في يومكم هذا وأوقاتكم ويسّر أمركم .. مبارك عليكم شهر رمضان ونحمد الله الذي بلّغنا إياه ونسأله أن يعيننا على صيامه وقيامه ويجعلنا من المقبولين والفائزين برحمته ومغفرته ورضوانه ..






