اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

سنرحل يوما ما عن أرض حضرموت

سنرحل يوما ما عن أرض حضرموت

كتب / رياض علي بن شعبان
الاثنين 24 /فبراير2825م

تُعتبر محافظة حضرموت من أكبر المحافظات اليمنية مساحةً وأكثرها من حيث عدد سكّانها.
هذه المحافظة التي تجلّت وأتسمت برونقها أزهىٰ عبارات العظمة وثقة أهلها ووصفهم بتأديةً للأمانة وحب الإخلاص في العمل. هذا البلد الطيب والذي يخرج نبات طيب عاصر الكثير من التقلبات سوىٰ كانت تقلبات سياسية أو اقتصادية وأن جميع هذه التقلبات أظهرت عدم تأثر مناطق حضرموت بأياً منها.
بزغ فجر جديد علىٰ حضرموت وبزغت معه شمس وشعاع الوحدة اليمنية التي كانت حضرموت الملاذ الآمن لمئات الأسر التي أقبلت من مناطق ومحافظات الشمال
تسلم زمامها أولئٓك الغُرباء رويداً رويداً حتىٰ أستقرو في جوف وادي حضرموت. وأستغلوا طيبه و ضعف أهلها كل ذلك جعل من حضرموت فريسةً سهلة جداً للغُرباء فكان بما يسمىٰ الربيع العربي وإنقلاب الحوثي علىٰ الشرعية جعل الكثير من سكان تلك المناطق الشمالية يغادرون بلادهم أفواجاً الىٰ هذه المحافظة ولازال النزوح جاري ليومنا هذا بشكل غير إعتيادي للمدينه والمحافظة بشكل عام
هل فعلاً سنرحل يوماً ما عن وطننا الأصلي الىٰ مالا نهاية
اليوم أو غدا حتماً سنرحل إذا ظل الوضع هكذا وفي زيادة عدد النازحين من المناطق الشمالية بل وصل الأمر الىٰ أبعد ماكنّا نتوقع هذا شخص من المناطق الشمالية يحاكم شخص آخر مثله علىٰ قطعة أرض سكنية أو زراعية بل وصل بهم الحد الىٰ أن الكل يدّعي بملكيتها.
والآخر يتم توثيق له بيت أو مساحة كبيرة جداً ويستقر فيها بالمقابل هناك شخص من ساكني هذه المدينه الأصليين لايجد حتى غرفة تأويه هو وعائلته فيضطر لأخذ منحنى آخر وهو الإيجارات التي لايقدر عليها هذا المواطن المسكين المغلوب علىٰ أمره
وبالمقابل مره أخرىٰ نرىٰ ونسمع عن قصص كثير من الحضارم الذين يريدون إمتلاك قطعة أرض بمناطق الشمال فنجدهم إمّا يتعرضون للسلب أو النهب أوالخساره ومنها يعود الىٰ حضرموت بخفي حنين. فألىٰ أين أنتم ذاهبون مستقبلاً ياحضارم؟؟

إغلاق