“أيهم أفضل للمرأة،حقوق الإنسان أم الإسلام”
كتب/جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 21 فبراير 2025
كنت أقرأ في كتاب *(إستمتع بحياتك)* لمؤلفه الشيخ.د محمد العريفي..
فاستلهمت منه فكرة أيهم أفضل هيئة حقوق الإنسان للمرأة أم ما أقرته شريعة الإسلام
وفي حجة الوداع، قام النبي صلى الله عليه وسلم بين آلاف الصحابة الكرام الذين هزموا عباد الأوثان والأصنام وبعد إنتصار عظيم على أتباع ملة الشيطان اللئيم، قام نبينا محمد بين الحشد العظيم من الحجيج والحاجَّات،في مثل ذلك الموقف من الطبيعي أن ينتظر الشخص طريق النظام الجديد للدولة الإسلامية القادمة وأي دستور سيوتخذ هل نظام ملكي أم جمهوري أم ديمقراطي..
اسئلة تتابع وآراء تتسارع!كيف ولمن وماهو الجديد؟
قام صلوات ربي وسلامه عليه خير من حُطت قدمه على هذه الأرض ،بين الرجال الشداد منتظرين ماذا سيقول بعد هذا الإنتصار العظيم،وما مكن الله به المسلمين!
قائلاً لجميع المسلمين من الحجاج لبيت الله الحرام في ذلك الاجتماع،ومن جملة ما قال *واستوصوا بالنساء خيراً*
فهذي حقوق المرأة في شريعة الإسلام، ولنرى ماذا يقول الغرب في حقوق المرأه وهيئة حقوق الإنسان..
تقول هيئات حقوق المرأة في النظام الجمهوري الأوروبي أنه من حق المرأة أن تصبح كلباً ودباً بل وحتى خنزيراً.. وكأنها رسالة أن المرأة حقيرة مهينة فهي لحضارتنا مشينة..
ويقول الدستور الامريكي الديمقراطي ان المرأة حق عام ولها الحق ان تجعل نفسها حره يستمتع بها الماره والكاره والعاره فهي منفعة لجميع الذكور، ليجعلوها مجرد متعة ولضياع وقتهم وإستغلالها لشهوتهم..
بينما حقوقها في شريعة الإسلام،وكيف إهتم بالمرأة فجُعلت الجنة تحت قدميها أمًّا، وجزاء مَن أحسن إليها بنتًا، وتمام دين الرجل بكونها له زوجة وشطرًا، ويكفيهن قول الرسول صلى الله عليه وسلم *واستوصوا بالنساء خيراً..واستوصوا بالنساء خيراً*
ويحتاج لذكر فضائل المرأة وتكريمها في الإسلام إلى أعداد من أهل العلم، وعدد أشجار الأرض أقلام، وستذهب عنَّا كثير الأيام..
*ويكفينا قول فلاسفة المسلمين: ورا كل رجل عظيم إمرأة.*
لذلك فإن الواجب على المرأة ان تتبع من هو مهتم بشأنها ويسعى لحفظها وعزة شأنها، ولا تتبع اصحاب الهوى الذين يريدون لها ان تتكشف امام الذباب والحشرات كأنها جيفة ملقاة يأكل منها الضباع والسباع..
“على المرأة ان تلتزم بتعاليم شريعة الإسلام، ولا تقع في غفلة ومكيدة مايداعون به هيئة حقوق الإنسان والمرأة، حذارِ يا نساء أمة الإسلام فإن الواحد الديان أعلم بما هو أصلح لكن من ما ينظمه أحزاب الشيطان”






