اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مطار الريان وإعادة التشغيل رسميا

مطار الريان وإعادة التشغيل رسميا

كتب / ا. د خالد سالم باوزير
الاحد 26 يناير 2025

اليوم 26 يناير 2025دشنت أول رحلة من مطار الريان الدولي في ساحل حضرموت إلى مطار القاهرة بجمهورية مصر العربية بعد توقف دام عشرة أعوام بعد دخول مايسمى القاعدة لساحل حضرموت .

تم تحرير حضرموت من القاعدة إلا أن المطار ظل مغلقا تماما لا تقلع منه إلا طائرات دول التحالف ، عانينا نحن سكان الساحل وسكان المحافظات المجاورة العذابات من السفر مكرهين الى مطار سيون نقطع مسافة تصل حوالي أربعمائة كيلومترا من الساحل إلى الوادي إضافة مانتحمله من تكاليف في النقل والسكن ، ومعاناة وتعب وجهد للمرضي ومن يرافقهم .

كانت هناك أسباب كثيرة لتوقيف مطار الريان عن العمل بعد التدمير الذي أصابه جراء الإحتلال العسكري مما يسمى القاعدة وبعد تحرير الساحل من هذه الجماعات المسلحة وكما نشر قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة ترميم واصلاح مطار الريان وتوفير كل المستلزمات الملاحية الأرضية التى تستخدم في ارشاد الطائرات لعمليات الهبوط والإقلاع وفق أنظمة الطيران العالمي ، لذلك تشكر دولة الإمارات على ما قدمته من مساعدات لإعادة فاعلية المطار و تشغيله .

كانت هناك أسباب أخرى للإغلاق مرتبطة بقوانين الطيران المدني لدى بعض الدول منعت قدوم أي رحلات منها إلى مطار الريان في السنوات الماضية ومنها مصر ، وعندما تاكدت تلك الدول أن ساحل حضرموت أصبح آمنا وتحت سيطرة الدولة سمحت باستمرار حركة الطيران بينها وبين الريان .

الجماهير الحضرمية كانت لها الفضل في مطالبة الدولة بفتح مطار الريان الدولى من خلال إجراء كثيرا من الوقفات والمناشدات خلال سنوات مضت أمام مقرات السلطة المحلية ، وكتب العديد من الكتاب والصحفيين بضرورة فتح مطار الريان واخيرا توجت بافتتاح المطار واستئناف الرحلات الجوية من والي مطار الريان ؛ لتخفيف المعاناة وتشجيع الحضارم المقيمين في الدول الشقيقة والأجنبية لزيارة أهلهم ووطنهم حضرموت .

مطار الريان بموقعه الإستراتيجي المتميز منذ ماقبل عام 1967 أيام الاستعمار البريطاني كان يشكل أهمية لبريطانيا وسلطنة حضرموت القعيطية ، ومنذ سالف التاريخ كانت الرحلات الجوية تاتي من عدن المستعمرة إلى مطار الريان تنقل المسافرين. البضائع الى ساحل حضرموت ومن مطار الريان إلى مطار سيون و بحران وغيرها من المطارات في الجنوب .

بعد استقلال الجنوب استمر مطار الريان بنقل المسافرين من وإلى مطار الريان منها عدن وسقطرى ، ومختلف مطارات الجمهورية عبر طيران اليمدا كانت رحلات مبرمجة ودقيقة في المواعيد وبمتناول الجميع وهي شركة حكومية قامت على انقاض شركات طيران عدنية وعربية جنوبية ، ونجحت اليمدا في الوصول إلى كثير من مطارات الدول العربية والأجنبية وكانت شركة ناجحة تتبع دولة الجنوب .

بعد حرب 1994 واحتلال الشمال للجنوب تم القضاء على الشركة الوطنية للطيران (اليمدا) التي كانت تملكها الدولة مائة في المائة لتصبح من شركة اليمنية التي تملك المملكة السعودية 49 في المائة من أسهمها .ورغم نجاح اليمدا إلا أن عملية تصفية اليمدا أصبحت من أولويات سياسة المنتصرين الشماليين في حرب 1994 على الجنوب وانتهت اليمدا الذي كل جنوبي يحسب تميزها في المواعيد وأسعارها المناسبة و وكفاءة الطيارين الجنوبيين فيها .

نبتهج اليوم بفتح مطار الريان رسميا لنقل المسافرين وتنظيم الرحلات الجوية بين الريان والقاهرة ونتطلع إلى زيادة الرحلات إلى كل بلاد العالم ، فمطار الريان له أهميته بين مطارات العالم وملتزم بالأنظمة و القوانين الدولية لمنظمة الاياتا منظمة الطيران المدني .

وعلى طريق أن يكون في حضرموت حكما ذاتيا في اطار دولة الجنوب لتشجيع أبناء حضرموت للعودة والاستثمار التجاري في بلدهم حضرموت وبناء المؤسسات الصناعية وتشغيل الأيدي العاملة الحضرمية والكفاءات المختلفة ، وسيأخذ مطار الريان دوره ومكانه الذي يستحقه ، وسيتم توسيعه من قبل الدولة لمواكبة مطارات الدول المجاورة للإقليم .

إغلاق