ضرورة دعم الجيش والامن في العبر لمواجهة عصابة التقطع ومافيا المخدرات .
كتب /صادق المقري
الاثنين 20/1/2025
في البوابة الغربية لمحافظة حضرموت في مديرية العبر المحاذية للصحراء تدار معارك متقطعه وعمليات ملاحقة بين قوات الجيش وعصابات التقطع والتهريب ومافيا المخدرات بعيدا عن اهتمام وسائل الاعلام مؤخرا نجحت قوات الجيش في تضييق الخناق على عصابات التقطع والنهب ومهربي المخدرات ومهاجمة اوكارهم والقبض على الكثير منهم واتلاف واحراق وتحريز كميات كبيرة من مختلف انواع المخدرات .
وقد اتخذت عصابات التقطع وتجار المخدرات من الخط الدولي في صحراء العبر محطة لتجميع المخدرات والمهربات والتقطع للمسافرين ونهبهم حيث تهرب المخدرات من الخارج والجوار عبر السواحل والهضبة وتهرب الى صحراء العبر وعبر شبكة اتجار كبيرة محترفه مرتبطة بتنظيمات ارهابية دولية توزع الى داخل البلاد وخارجها .
هذه الهجمات التي تشنها تلك العصابات الاجرامية بين وقت واخر منذ اعوام سقط فيها الكثير من ضباط وافراد الجيش الامر الذي جعل تلك العصابات الاجرامية تغيير استراتيجتها وصعدت من هجماتها ضد نقاط الجيش بنصب الكمائن وزرع العبوات الناسفة وشن الهجمات وتنفيذ الاغتيالات التي طالة الكثير من الضباط وقادات المعسكرات والنقاط من قوات تامين الخطوط التابعة للواء 23ميكا التي تتصدى وتلاحق قطاع الطرق وتجار المخدرات
ان النجاح الذي حققه منتسبي اللواء 23ميكا في المهام الذي اوكلت اليهم واهمها تشييد ابراج المراقبه ووتكثيف الدوريات لتامين الخط الدولي وحماية المسافرين والتصدي لعصابات التهريب وتجار المخدرات ومكافحة الجماعات الارهابية يجب ان يقابل بالاهتمام وتقدبم الدعم وتذليل كافة الصعوبات من مختلف اجهزة الدولة العليا فهم يمثلون خط الدفاع الاولى في حفظ الامن والاستقرار.
على القيادة العليا للجيش والامن وقيادة المحافظة التفاعل ودعم القوات المرابطة في صحراء العبر وتوفير العتاد العسكري الذي يتناسب مع طبيعة الصحراء بكافة الوسائل التي تتناسب لمواجهة ومكافحة تلك العصابات الاجرامية وحتى تتمكن من القضاء على كل عصابات التقطع و التهريب وانهاء ما تشكله من خطورة على الامن والسلم المجتمعي.






