“علاقة اللص بالقاضي وعلاقة قصتنا.. بحكومتنا”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 22 نوفمبر 2024
قصة القاضي واللص, كفن الراقص والمغني أنت غني وأنا برقص
قصة لا تتجاوز 30 كلمة لكن في حقيقتها معبرةً عن واقعنا
*[ القاضي : ألم أقل لك في المرة الماضية أني لا أريد أن أرى وجهك مرةً أخرى, رد اللص قآئلاً لذلك القاضي : لقد قلت ذلك للشرطي الذي قبض علي فلم يصدقني]*
مسكين ذلك الشرطي الذي يعتبر في وظيفته ك ديكور منظري `(لا يهش ولا ينش)` تعرف من هو ذلك الشرطي المسكين إنه يا أخي `القانون` ذلك الشرطي الذي إن أُهتِمَ به صلح بإذن الله البلد وعم الامن والاستقرار.
إن هذا العبث المقصود من اللجان الرقابية والمحاسبية (القاضي) بالتغاضي والمساهلة والتعاون مع ذلك اللص الكبير (أعضاء الحكومة ومن معهم) لهو عين الفساد وفيه ظلمٌ للعباد
`رسالة` إلى محافظ حضرموت ووكيل أول ووكيل الوادي والحضارم الموجودين في المنطقة العسكرية الأولى والثانية ودرع الوطن والإقتصادين في الدولة من ابناء حضرموت وأخص بذلك المحافظ والوكيل وكل المسئولين في محافظة حضرموت..
هل أنتم راضون بالوضع الحالي المتدهور في حضرموت؟
انا سأجيب عنكم, أنتم راضون ولماذا تسكتون, وفوق كل ذلك آنتم معهم متعاونون, هل من أجل المال او المصالح او المناصب!
تباً لكم, تلك الكميات الكبيرة التي تخرج من مناجم حضرموت إلى أين تذهب؟ تلك الآبار النفطية والحقول الواسعة التي تخرج يومياً ما يُكسب خزينة حضرموت في كل يوم أكثر من خمسة مليار او أكثر أكثر, أين تذهب؟ أين فروقات الديزل والبترول التي تأخذونها من المواطن الغلبان ملايين الملايين ان لم تصل إلى المليارات, أين ضرائب القات ومواطن الأسثمارت أين تذهب أموالها؟ البحر وما أدراك ما البحر ثروةً لوحده تكفي حضرموت, لماذا لا يُصطاد فيه, ويستثمر منه؟
`أنتم بالتأكيد يا محافظ وأتباعك في العنايات المركزة وغرف الإنعاش, الم تشعروا بكل هذا؟`
اللهم عجل بهلاكهم اللهم عجل بهلاكهم, اللهم خارجنا منهم واخلف لنا أفضل وأزكى وأرحم لنا من أولئك البرابرة الهُمج.






