اتحاد حضرموت .. ومن غيره
كتب / محمد صالح الحداد
الاحد 17 نوفمبر 2024
لا أعرف من أين أبدأ ؟
وماذا أصف ؟
الضباب الأصفر الاتحادي أعتم علي الرؤية أتخيل نفسي دائماً أمشي بين زهور الربيع الصفراء
في قلب حضرموت الخضراء ، حيث تتراقص النسمات العليلية بين نخيل الوادي يزهو نجم ساطع في سماء الكرة اليمنية والحضرمية أنه نادي اتحاد حضرموت ذلك العملاق الأصفر الذي حطم كل الحواجز وكتب تاريخًا جديدًا في كرة القدم اليمنية ففي هذا العام تحول النادي إلى قصة نجاح مبهرة ، فصلاً بعد فصل حتى بلغ القمة بوصوله إلى الدرجة الثانية “
” انفجرت فرحة جماهير هذا الكيان احتفالاً بتأهل فريقهم الحبيب إلى الدرجة الثانية هذا الإنجاز الذي طال انتظاره ، جاء تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات ، حيث تمكن النادي من تجاوز كل التحديات والصعاب ليؤكد مكانته كواحد بين أبرز الأندية الكبرى
اليوم الاتحاد وجميع منتسبيه لاعبين وجماهير وإدارات وفرق شعبيه يعيشون هذا العام واحد من أفضل أعوامهم منذو ولادة هذا النادي ” تطوراً وتقدماً ” على كل الأصعدة استثمارياً وإدارياً ورياضاً وجماهيراً وإعلامياً ، وهي ثمرة يانعه تم غرسها من المؤسسين وبقت الإدارات المتعاقبة تروي هذه الثمرة طِوال كل السنوات الماضية كلاً حسب إمكانياته وهي تنمو رويدًا رويدًا حتى باتت اليوم ثمرة ذاق حلاوتها كل عشاق نادي الاتحاد .. وحُقَّ لهم أنهم يفرحوا بها !!
مع هذا الفرح والسُعد والإنجازات والنشوة والإستقرار للاتحاد إلا أن المرحلة القادمة ليس بالهينة إطلاقاً ، علينا جميعاً وضع أيدينا مع أيدي إدارة النادي “الكفؤ” حِافظاً وتطويراً لما تم تحقيقه ، وليصف الجميع صفاً واحداً بروح المُحب والغيور وليس بروح حب المسؤولية العمياء والتركاز غير المُفيد ، وبلاشك صدور إدارة النادي مفتوحه للجميع لمن يريد أن يعمل وهو صادق .. صفحة جديدة وعهد جديد !!






