مستشفى ابن سيناء .. والعار الذي لن يمحوه الزمن ..!!
كتب / احمد باحمادي
الاثنين 11 نوفمبر 2024
أعرف عدداً من الممرضين الذين يعملون في مستشفى ابن سيناء بكل تفانٍ وإخلاص .. كنت في وقت ما زميلاً لهم خلال الدراسة لكنني فضلت الانقطاع لظروف خاصة .. اليوم هم يعانون الأمرّين ..!!
لأشهر متواصلة لم يستلموا رواتبهم وخلال مشوارهم لم ينالوا المعاملة التي تليق بهم .. أزمتهم لها سنوات كثيرة لذا فقد تشعبت وبلغ بهم اليأس ليتخذوا قرار الإضراب عن العمل .. تُرك المستشفى خاوياً على عروشه ..!!
نحن لا نلومهم فيما فعلوه .. فالصمت عن معاناتهم من قبل السلطات المحلية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد وتعميق المعاناة أكثر .. أنقذوهم وكفى تجاهلاً ..!!
أن يبقى المستشفى خالياً من العاملين ليصرخ فيه الناس مستنقذين مرضاهم وهم يصورون مزيداً من المقاطع دون أن نسمع أي بوادر من قبل السلطة .. هذا لعمري عار لن يمحوه الزمن ..!!
لقد أهلكتم الناس في معايشهم وأسفارهم وبحارهم والآن تأتون على صحتهم .. فيكفي يا هؤلاء فقد حمّلتم أنفسكم ثقيل الأوزار التي ـ بتقديري البشري ـ لن تنجُوا من عواقبها الوخيمة إلا برحمة القدير ..!!






