إنفجار قنبلة في أمن خنفر ومحلليين يتوقعون عودة القاعدة إلى ولاية وقار
تاربة_اليوم / ابين
11 نوفمبر 2024
من / سالم المسعودي
القى مساء يوم أمس مجهول بقنبلة يدوية شديدة الإنفجار داخل سور معسكر الأمن العام بمديرية خنفر محافظة ابين واسفر الإنفجار عن إصابة جندي إصابة طفيفة والحقت الاضرار بعدد من السيارات التي كانت واقفة في حوش معسكر الشرطة.
وقالت مصادر موثوقة في إدارة أمن خنفر ان الجاني قذف بالقنبلة اليدوية من خارج حوش الشرطة من جهة الشرق وبحسب التحريات فان منفذ الهجوم كان يستقل دراجة نارية لونها احمر.
وعقب الإنفجار مباشرة نفذ مدير أمن خنفر المقدم حسين علي المسعودي حملة تمشيط واسعة بعدد من الأطقم العسكرية والسيارات المدنية وبمساندة طقم عسكري تابع للحزام الامني بخنفر والذين قاموا بتمشيط عدد من الأحياء الشعبية في مدينة جعار بحثا عن المشتبه به الذي نفذ الهجوم.
وكشفت مصادر امنية انه تم القبض على عدد من المشتبه فيهم ومن ثم تم الإفراج عن عدد منهم بعد التحقيق معهم والذي اتضح انهم لا علاقة لهم بالحادث.
ويرى مراقبون ان اسباب الحوادث الأخيرة في مديرية خنفر التي تعرضت فيها مقرات حكومية وامنية للهجوم من قبل مجهولين ومنها تعرض مأمور خنفر المحامي مازن اليوسفي لمحاولتي إغتيال وكذا تعرض مكتبه لوابل من سلاح قناص اثناء وجود المأمور بداخل مكتبه وكذلك تعرض مدير الأمن العام بمديرية خنفر حسين المسعودي لعدد من محاولات الإغتيال والتي لم يعلن عنها حيث اكدت مصادر أمنية مقربة من المسعودي تعرض موكبه لإطلاق نار عدة مرات ولم يعلن عنها .. ويشير محللين إلى ان هذه الاحداث الاخيرة تعود إلى تذمر عدد من المتنفذين او الإرهابيين من وضع الأمن المستقر في المديرية والذي شهد في الاونة الاخيرة تحسن كبير وملحوظ وبالذات بعد تولي المسعودي إدارة أمن خنفر والذي بات يدير الأمن بالمديرية بقبضة من حديد بحكم علاقاته الواسعة ونفوذه القوي في المديرية وشعبيته الكبيرة في المديرية الأمر الذي ادى إلى إنزعاج ذلك من عدة إطراف وجهات ترغب في استمرارية التدهور الأمني في المديرية ولا تريد للأمن ان يستتب في خنفر.
هذا ووضع بعض المحللين عدد من السيناريوهات المحتملة لمنفذي الهجوم فمنهم من توقع ان الاحداث الاخيرة والتي استخدم فيها قناص ضد مأمور خنفر وكذا قنبلة يدوية شديدة الإنفجار في مركز الشرطة ومحاولات الإغتيال التي تعرض لها مدير أمن خنفر انها قد تكون من تنفيذ عناصر تنظيم القاعدة ( أنصار الشريعة ) والذين سبق وحكموا مديرية خنفر لأكثر من عام بعد ان تم اسقاطها وشكلوا فيها ولاية إسلامية اسموها ولاية وقار وتوقع المحلليين انه ربما القاعدة تمهد لهجوم شامل في الأيام القادمة لإسقاط مديرية خنفر واعلان ولاية وقار مجددا.






