الانتقالي الجنوبي ينتقد صدور أمر “إحضار قهري” بحق وضاح الحالمي ويحذر من تداعياته
عدن | خاص
13 ابريل 2026
أصدر المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، بياناً رسمياً يوم الإثنين، عبّر فيه عن موقف المجلس حيال الإجراءات القضائية الأخيرة المتخذة بحق القائم بأعمال الأمين العام للمجلس، الأستاذ وضاح الحالمي. وجاء البيان رداً على صدور “أمر إحضار قهري” من النيابة الجزائية المتخصصة بناءً على توجيهات النائب العام.
وصف المجلس الانتقالي هذه الخطوة بأنها “تصعيدية” وتفتقر إلى المصوغات القانونية اللازمة، معتبراً إياها تندرج ضمن ما أسماه “الاستهداف السياسي” لقيادات المجلس ومشروعه الوطني. وأشار البيان إلى أن هذا الإجراء يأتي في سياق الرد على الأدوار التنظيمية التي قام بها الحالمي مؤخراً لإعادة تفعيل هيئات المجلس، بعد ما وصفها بـ “الهجمة الشرسة” التي تعرضت لها مؤسسات المجلس وقواته المسلحة في الأشهر الأخيرة.
وربط المتحدث الرسمي في بيانه بين الملاحقة القانونية وبين القدرة التنظيمية للقيادة في “الالتحام بالجماهير”، مشيراً إلى الاحتجاجات السلمية التي شهدتها العاصمة عدن ومدن أخرى (المكلا، عتق، سيئون، ردفان، وغيرها)، والتي أدت إلى إعادة فتح مقرات المجلس وانتظام عمل هيئاته. واعتبر المجلس أن اللجوء إلى هذه الإجراءات القانونية هو محاولة لـ “ترهيب القيادات الفاعلة” بعد فشل المسارات السياسية والجماهيرية المناوئة له.
واختتم المجلس الانتقالي بيانه بالتأكيد على أن مثل هذه الأساليب لن تؤثر على مسار مشروعه الوطني، محملاً الجهات التي تقف خلف هذا التصعيد المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو عواقب قد تترتب على استهداف قياداته. وجدد المجلس التزامه بالمضي قدماً في برنامجه السياسي تحت قيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، رغم التحديات الراهنة.
الإثنين 13 أبريل 2026
المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي






