باخبيره عقد من الزمان في الحفاظ على مدينة شبام ومعالمها الأثرية التاريخية
بقلم / سالم صالح ودعان
الاثنين 13 ابريل 2026
في الفترة من منتصف الثمانينات الى منتصف التسعينيات من القرن الماضي وهي الفترة الذي نال وحظي فيها الإداري المخضرم والموسوعي الأستاذ صالح احمد باخبيره، رسميا الثقة والتعيين لإدارة الحملة الوطنية الدولية لصيانة شبام وادي حضرموت كأول مدير تولي مهام اول مكتب رسمي حكومي بشبام وكان موقعه او مقره المدخل الرئيسي البوابة الرئيسية فوق (السده)…
ثم وبعد ترميم القصر النجدي( الحصن الدويل) انتقل مكتب الحملة الوطنية لصيانه شبام اليه، وعقب عام 1990م تغير اسم المكتب الى الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخيه فرع شبام والذي لايزال في موقعه الى اليوم..
وقد شهدت المدينة التاريخية شبام خلال فترة توليه كل الرعاية والأهتمام، من قبل هذا الكادر الشبامي الإدراي المؤهل المحنك المتمكن، والذي عمل في هذا المنصب بكل تفان واخلاص وبذل جهود جبارة وعمل بخطوات متسارعة مدروسة، وعطاءات متواصلة وبفكر ناضج في عملية الحفاظ على هذه المدينة ومعالمها الأثرية التاريخية…
فترة عقد من الزمان تكللت بالتوفيق والنجاح والتشييد و سوف تظل كإسطورة يتناقلها الاجيال جيلا بعد جيل وشاهدا عليها المجتمع الشبامي عامة، حيث شملتها صعوبة التأسيس لمداميك المكتب والإدارة و شملتها أيضا كيفية وضع الآلية والخطط والبرامج، في تنفيذ الأعمال في ظل فريق اداري فني متواضع القدرات وبإمكانيات محدودة…
ولكن بقيادة كادر اداري من الجيل الذي لن يتكرر، والذى اهدى معظم وقته الغالي والثمين في العمل والسعي الجاد الحثيث للاخلاص والعمل بهذا المنصب، وقام بربط اهدافه بالافعال وتحويلها الى واقع ملموس من خلال ماشهدته هذه المدينة ومعالمها الأثرية التاريخية…
خلال هذا العقد تم تنفيذ العديد من المشاريع، بأعمال الترميمات والصيانة ، بالاضافة من تكوين فريق طوارئ يعمل بشكل دائم للمعالجات العاجلة السريعة، ولاسيما خلال هطول الامطار، كما تتوفر لديهم الخبرة والكفاءة بالعمارة الطينية، تتوفر لديهم أيضا مستودعات صغيرة ببيوت شبام، للمواد الاساسية الضرورية من مايقومون بالعمل به كالاسمنت والعود والنورة والتبن وحتى الطين متواجد بهذه المستودعات على الرغم من ضيق بيوت شبام…






