صرخة حضرموت المنسية: أين المختطفون في سجون تنظيم القاعدة ؟
سيئون – صادق المقري/الجمعه/ 10 – 4 – 2026م
لماذا ترتفع الأصوات حين يُطرح ملف المعتقلين والمخفيين قسرًا لدى بعض الجهات، بينما يخيم صمت لافت عندما يتعلق الأمر بالمخفيين داخل سجون تنظيم القاعدة الإرهابي ؟.
ما مصير الإعلاميين والضباط والجنود الذين اختفوا منذ سنوات في تلك السجون المعتمة ؟ ولماذا لا تزال الحقيقة غائبة حتى اليوم منذ عام 2015، حين بسط التنظيم سيطرته على ساحل حضرموت ؟.
هذا التجاهل المؤلم يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة: لماذا لا يُسلّط الضوء على ما تعرض له هؤلاء من انتهاكات وجرائم ؟ ولماذا تُترك أسرهم وحيدة في مواجهة قلقٍ لا ينتهي وانتظارٍ قاتل دون أي إجابة أو تحرك جاد ؟.
باسم أسر وأبناء المخفيين قسرًا في محافظة حضرموت، نوجّه مناشدة عاجلة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ونائبه الدكتور سالم الخنبشي، والنائب العام للجمهورية الدكتور قاهر مصطفى، ووزيرة حقوق الإنسان الدكتورة إشراق المقطري، بسرعة توجيه الجهات المختصة من نيابات ومحاكم في حضرموت لفتح تحقيق شامل وجاد في هذا الملف.
كما نطالب بالتحقيق مع جميع المحتجزين على خلفية الانتماء لتنظيم القاعدة الإرهابي في السجن العام بمدينة المكلا، واستجوابهم لكشف مصير المختطفين، وتحديد أماكن احتجازهم، ومعرفة ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه لينال جزاءه العادل.
وندعو كافة المؤسسات والمنظمات الحقوقية، والنقابات الصحفية، وكل الأحرار، إلى الوقوف إلى جانبنا، ومساندتنا، بكل وسائل الضغط المشروع من أجل كشف الحقيقة، وإنهاء معاناة أسرٍ أنهكها الانتظار.
إنها قضية إنسانية قبل أن تكون سياسية، فهل من مجيب لاصوات الموجوعين و المفجوعين ؟
أسر وأبناء المخفيين قسرًا في محافظة حضرموت






